كنتُ حاضرًا. قال له: "سمعتُ أنّ بعض الناس يتلسّنون عليك". أجابه: "منذ أن التزمتُ، تعلّمتُ ألاّ أنتظر أن يشكر فيَّ أحد، أو يرى (فيَّ) آخر شيئًا صالحًا. الذي يعنيني من جميع الناس أن يُحَبّ الربّ فقط. الذي يُحِبّ الربّ، يمكنه أن يقول (عنّي) ما يشاء"! هذا الكلام، الذي سمعتُهُ اليوم، كان لي عزاءً ودواء.
إقرأ المزيدإلى ماغي، رَزان، نور ورنا
قال لي أبوكنّ وأبونا، مرّةً، في إحدى جلساتنا بعد أن أكمل دراساته العليا في الخارج: "إن لم يُرنا الله أنّه استجاب لما طلبناه منه، يكنْ قد أعدّ لنا شيئًا أفضل". هذا يختصر تسليم الأب جورج مسّوح حياته لله. أعتقد أنّ أكثر ما نعوزه لمواجهة هذا الغياب الجارح أن نبقيه حيًّا في ما سمعناه يقوله. هذا ...
إقرأ المزيدوالدة بتول!
ثمّة في كنيستنا عقيدتان تتعلّقان بمريم: "والدة الإله" و"الدائمة البتوليّة". الأولى ثبَّتَها المجمعُ المسكونيُّ الثالث العام ٤٣١، والثانية المجمعُ الخامس العام ٥٥٣. الذين تابعوا "خدمة المديح" في الصوم، لم يفتهم السؤال المدوّي: "كيف استطعتِ (يا مريم) أن تلدي، وتلبثي عذراء (بتولاً)؟". الخدمةُ دعتنا إلى أن "نتعجّب من السرّ". هذه أودّ أن نراها دعوةً إلى الصليب ...
إقرأ المزيدعطاء الله
- تسحرني، في صلاة النوم الكبرى، آية المزمور: "أنر عينيَّ لئلاّ أنام إلى الموت، لئلاّ يقول عدوّي: قد قويتُ عليه" (١٢: ٣ و٤). أنّى لإنسانٍ أن يُعطى أن يرى أنّ معركة الله ضدّ الشرّ هي معركته الشخصيّة؟! لاحظوا هذا المرنّم المجاهد. إنّه لا يعتبر العدوَّ عدوَّه
إقرأ المزيدالشفاء الأعظم
كانت أُمّي تحبّ صلوات الصوم الكبير. كانت، قبل موعد الصلاة بنحو ساعة، تقوم إلى خزانتها، تختار ما ترتديه، ترتديه، وتخرج تضرب الأرض بعكّاز كان لها سندًا لعينَين كَلَّتا عن النظر. كانت تصرّ على أن تصعد إلى الكنيسة سيرًا على قدمَيها (نحو خمس دقائق من بيتنا). كيف كانت تصل بسلام؟ أظنّ أنّ ملاكًا كان يرافقها على ...
إقرأ المزيدقصّتي مع الله
صلوات الصوم الكبير معظمها تفسير لمَثل الابن الشاطر (لوقا ١٥: ١١- ٣٢). ما قاله الله في هذه القصّة (وعبر التاريخ)، لا يُفهم فهمًا صحيحًا إلاّ في صلوات الكنيسة. في هذه الصلوات، يصبح الابن، الذي انشطر عن أبيه، كلّ إنسان منّا، أنا وأنت وهو وهي. يبطل المثل قصّةً تتعلّق (فقط) بأناسٍ بعيدين، من زمان آخر ومكان ...
إقرأ المزيدأسلحة الغلبة
قال القدّيس رومانُس المرنِّم في أحد أناشيده: "ما هي أسلحة الراهب؟ / الخضوع للرئيس / بوداعة، / الحبّ للمسيح / والحبّ لإخوته / والامتلاء من الغَيرة / في وقت ترنيم: / هلليلويا". لِم هذه الأسلحة؟ ما سرّ قوّتها؟ أميل إلى الاعتقاد أنّ المرنّم انتقاها لاعتباره أنّ إبليس، عدوّنا، لا يمكن أن يمتلكها. في الحروب، الذي ...
إقرأ المزيدمسيرة أبديّة
إقامة لعازر حدث يكشف جوهر الحياة، حياتك وحياتي، أي (يكشف) أنّ أصدقاء يسوع لا يمكن أن يغلبهم الموت إلى النهاية. هناك في تراثنا تصميم واحد لكلّ قبور التاريخ. سأساعدكم على تذكّره: لكلّ قبر بابان. الباب الأوّل نراه نحن بعينينا المجرّّدتين. أمّا الآخر، فالله وحده يراه. هناك، على الباب الآخر، يقف يسوع، ليدعو أصدقاءه إلى أن ...
إقرأ المزيداستقامة الخدمة
الناس لا يقتربون إلى الله، إن أردناهم نحن أن يقتربوا. القربى نعمة. هذا قبولُهُ يُنجّي خدّام القربى من كارثتَين. أُولاهما أن يحسبوا، إنْ رأوا الناس يقتربون، أنّهم هم سبب اقترابهم. ثمّ أن يدينوا الذين يُصرُّون على بُعدهم. يجرحني أن أعرف أنّ بعض البعيدين يستقبحون النعم! ولكنّ هذا لا يسمح لي بأن أنشره على كلّ بُعد. ...
إقرأ المزيدتذكرون وصيّته
لا تسجنوا يسوع في أيّ مجموعة بشريّة. إن كنّا نتبعه فعلاً، فَلْنُنَقِّ مسيرتَنا، ولنتبعْهُ هو هو. هو إلهُ الناس أجمعين، الذين معنا والذين يُظهرون أنّهم ليسوا معنا. لنذكرْ وصيّتَهُ: "أحبّوا أعداءكم". هذه تكسر كلّ اعتقاد بأنّ هناك شعبًا يخصّه وشعبًا لا يخصّه، شعبًا يُحَبّ وشعبًا يُبغَض، شعبًا يُبارَك وشعبًا يُلعَن... لم يقل يسوع حرفيًّا: "أروا ...
إقرأ المزيد

