28فبراير

استقامة الخدمة

الناس لا يقتربون إلى الله، إن أردناهم نحن أن يقتربوا. القربى نعمة. هذا قبولُهُ يُنجّي خدّام القربى من كارثتَين. أُولاهما أن يحسبوا، إنْ رأوا الناس يقتربون، أنّهم هم سبب اقترابهم. ثمّ أن يدينوا الذين يُصرُّون على بُعدهم. يجرحني أن أعرف أنّ بعض البعيدين يستقبحون النعم! ولكنّ هذا لا يسمح لي بأن أنشره على كلّ بُعد. هناك أشخاص ظُلِمُوا في خيار بُعدهم. وهناك آخرون عزّزت خطايانا أن يبقوا بعيدين. كيف نحيا نستنزل النعمة؟ هذا يحفظنا في استقامة الخدمة.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults