في هذه الأيّام الحمراء، يموت، في غزّة، الذي قال: "كنتُ جائعًا، فأطعمتموني" (متّى ٢٥: ٣٥). يموت جوعًا وعطشًا. يموت الذي تنازل إلى أن يكون شريكنا في كلّ شيء، ما عدا الخطيئة (عبرانيّين ٤: ١٥). يموت يسوع أمام مرأى العالم كلّه، العالم الذي يجاهر بمعظمه أنّه يحبّه. الحبّ في الأرض، أي حبّ الناس ليسوع، كثير منه ...
إقرأ المزيدلشكر الله
كلّما قرأتُ الآية التي قالها اليهود ليسوع، أي: "ليس لك خمسون سنةً بعدُ، أَفرأيتَ إبراهيم؟" (يوحنّا ٨: ٥٧)، أُصاب بدوار شديد. كيف لرجل لم يتجاوز الثالثة والثلاثين من عمره أن يراه بعضٌ من قومه يقارب الخمسين؟! هل هي مبالغة يفترضها الحوار الذي ساهمت فيه الكلمة التي دلّ فيها يسوع على أنّه كائن قبل إبراهيم، أي ...
إقرأ المزيدلنثق به دائمًا
قال يسوع: "في العالم، سيكون لكم ضيق. ولكن ثقوا: أنا قد غلبتُ العالم" (يوحنّا ١٦: ٣٣). هذه الكلمة، التي أخذَتْ مكانًا كبيرًا في قلبي منذ مطلع التزامي، تُقدِّم لي ذاتَها كلّما هاجمني ضيق مرّ. أراها أمامي كما لو أنّها جيش جرّار. تأتي من ذاتها، من دون طلب، قبل الطلب. تثق بأنّها مقبولة دائمًا. لا تحمل ...
إقرأ المزيدشركة واحدة
سرّ آلام المسيح لا يُفهَم فعلاً في سوى حياة الشركة. لا أقصد فقط الشركة المخلِّصة التي لا سلام لنا من دونها، أي وعينا أنّ يسوع تنازل إلى أن يكون شريكنا في كلّ شيء ما عدا الخطيئة، بل أقصد أيضًا شركتنا مع الناس، لا سيّما منهم المتألّمين في غير شكل: المضطهَدين ظلمًا، والمشرَّدين، والذين هجّرتهم سياسة ...
إقرأ المزيدالمسيح الأغلى
لا تُختزل الأحداث الخلاصيّة بكلمة. هذا يريدني أن أسأل نفسي: هل كان هذا الصوم المنتهي اليوم لسوى الفهم أنْ ليس أحد في الحياة أغلى إلى القلب من المسيح؟ المسيح قام! وحدهم المصدّقون أنّه الأغلى يمكنهم أن يتبعوا هذه الحقيقة في حياتهم. هل أبسّط الحدث؟ أحلى ما في الفصح أنّه يشغل السماء والأرض من أجل أن ...
إقرأ المزيد