يوم الأحد الفائت، ختمنا آحاد الصوم الأربعينيّ الذي ينتهي بسبت لعازر. الأحد، الذي أمامنا، سيُطلقنا في صوم آخر، صوم الأسبوع العظيم الذي هو أساس صوم الفصح الذي أُلحق به الصوم الأربعينيّ. هناك كلمات كثيرة في الأرض على هذا الصوم الواحد، على مضمونه ونهايته. تكلّمنا على مضمون الصوم مرارًا. أمّا نهايته، فلا ينتهي الصوم قبل قدّاس ...
إقرأ المزيدمثل العذارى
غاية الصوم الكبير أن أستعيد أنّني، في الأرض، ممدود إلى موعدٍ آتٍ مع الله، موعد عصيب أستعجله بشوق وأخاف منه بآن! ما سيكون مصيري في الموعد؟ هذا المثل، الذي يرينا اليوم عشر عذارى خمسًا منهنّ حكيمات وخمسًا جاهلات (متّى ٢٥: ١- ١٣)، يحكم مصيري. ليس من إنسان عاقل يمكنه أن يطمئنّ إلى حاله، أن يقرّر ...
إقرأ المزيداليوم وغدًا
إصرار الكنيسة في ترتيب الصوم الكبير على الكلام على التوبة لا يتعلّق بدوافع تاريخيّة فقط، أي بمصالحة الذين تابوا بعد زلل، بل يتعلّق بتاريخي أيضًا، بماضيَّ وحاضري ومستقبلي. يبدو لي أنّ هذا اليوم، أي موضوعه، أي هذه المرأة الخاطئة التي اقتحمت يسوع تستدرّ منه الرحمة (متّى ٢٦: ٦- ١٦)، هو فرصتي الأخيرة من أجل أن ...
إقرأ المزيدمائدة واحدة
الذي يعرف أسرار هذا الصوم الكبير لا يفوته أنّه كلّه دلائل على أنّ الحياة المثمرة مرتكزها قبول نعمة الله. هذا ابتدأناه منذ انطلاق الصوم، لا سيّما بتعزيز اقتبال المناولة المقدّسة في ترتيبنا خدمة، نقيمها مرّتَين في الأسبوع، نأخذ فيها جسد الربّ ودمه اللذَين سبق تقديسهما في قدّاس يوم الأحد. الصوم نبع القوّة فيه خدمة يوم ...
إقرأ المزيد