سُمِّيت مريم. هناك مريم من الناصرة يشتهي الكون أن يتمثّل بها. ولكنّ هذه، التي من مصر، خرجت على اسمها. عاشت شبابها في الفسق. ثمّ في يوم، نظّم بعضُ قومها رحلةً إلى فلسطين من أجل السجود للصليب. التحقت بالرحلة تقصد التسلية التي فيها دمارُها. لم تكن تعرف أنّ شفيعتها تنتظرُها هناك على بابِ الكنيسة، حيث الصليب. ...
إقرأ المزيدمشروع تجديد
كلّ مشروع نطلب فيه تجديد أيّ شي، أنفسنا أو بيوتنا أو كنائسنا أو أوطاننا…، إن لم نبنِهِ على الله، هو ورقة بيضاء، حكي، ثرثرة، ضجيج، توهّم، دُعابة يهزأ بها الأطفال!
إقرأ المزيدكيف نردّ؟
أوصل إليَّ أحدُ أصدقائي بضع أوراق، نقلها عن وسائل التواصل، عن مواضيع مكتوبة من غير نوع، كنسيّة وغيرها، وتعليقات عليها. تهمّني التعليقات. لا أخبركم بما لا تعرفونه. معظم الناس، إن علّقوا على شيءٍ أزعجهم، يتجاوزون أنّ حقّ الإنسان الآخر في الاختلاف هو مقدّس. لا أقول إنّ الذين ينشرون آراءهم، الكنسيّة والسياسيّة…، على صفحاتهم، هم أحرارٌ، ...
إقرأ المزيدشوق إلى سورية
قبل أيّام، اتّصل بي، من الولايات المتّحدة الأميركيّة، الأخ جورج لاذقاني وزوجته السيّدة أمل. لاذقاني من حلب. كانت رائحة المدينة الشهباء، بغارها وياسمينها، تعبق بصوتَيهما. الذي يعرف أهل حلب، لا يفوته أنّ أسلوبهم في الكلام لا يقدر عليه زمان ومدًى. تكلّمنا على أشياء عديدة، على الكنيسة، في الوطن وفي المهجر، وغيرها. أعلماني أنّ في تصميمهما ...
إقرأ المزيدأن نؤمن!
آخذ من إنجيل الأحد كلمةً وجّهها يسوع إلى رجل جاء إليه يطلب أن يشفي له ابنه، أي قوله له: "إن كنتَ تستطيع أن تؤمن…" (مرقس ٩: ١٧- ٣١). هذه كلمة الله إلينا في هذا الصوم الكبير. الله، قبل أن نختم هذا الصوم، يريد أن يستوضحنا عن إيماننا من جديد. هل أنتَ (أي أنا أو أنتَ ...
إقرأ المزيدحوار وابتسامات
يتداول مواطنون في لبنان، من وقت إلى آخر، بياناتٍ صادرةً عن مسؤولين تحذّرهم من تعاظم السرقات والتعدّيات في هذه الأيّام. سألني أحدُ معارفي: "مَن يحمي الناس، إن كانت دولتهم تحذّرهم؟". قلتُ له: "هذا تذكير بأنّنا أيضًا مسؤولون". ولكن جوابي الكامل يفترض أن أذكر أنّ هذا السؤال من حقّ الناس على الدولة أن تجيبهم عنه. فاجأني ...
إقرأ المزيديوسف الكلي الحسن
القدّيسون قوّة. أعتقد أنّ استضافة هذا القدّيس العظيم، يوسف الكلّيّ الحُسن (تكوين ٣٧...)، في أوّل أيّام الأسبوع العظيم، من أهدافه العليا أن نقوى في الإخلاص لله، أينما كنّا، لا لنمشي إلى الفصح فقط، بل ليمشي الفصح فينا أيضًا. هذا اليوسف، بعيدًا عن أهله وعشيرته، حفظ نفسه من النار. رفض أن يأثم. كان يحيا كما لو ...
إقرأ المزيديسوع الخادم
يا يسوع، سمّيتَ نفسَكَ الخادم. قلتَ لتلاميذك إنّك الخادم بينهم. أردتَ أن تترك، لهم ولنا، نفسك مثالاً. أنت عجيب، فعلاً! تراك السماء والأرض تنكسر في كلّ شيء، أمام الإنسان، أيّ إنسان، من أجل خلاص العالم. في كلّ شيء، تبدي أنّ خدمتك موت. منذ أن وطئتْ قدماك أرضَنا، أخذتَ تمشي بثقةٍ إلى صليبك. أعطيتَنا كلّ شيء. ...
إقرأ المزيدعمل الله
احتضن اليوم المطران سلوان موسي، في قرية "القصيبة" الجميلة، لقاء الإخوة أعضاء حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة في جبل لبنان في عيد مركزهم الداخليّ. ابتدأ اللقاء بالقدّاس الإلهيّ الذي جرت فيه رسامة الأخ المحبوب طوني عبده شمّاسًا. يعرف الإخوة في الجبل أنّهم عندما قرّروا منذ عقود أن يوقّعوا هذا العيد في الأوّل من أيّار، يوم عيد العمّال، ...
إقرأ المزيدذكرى وعضد
مَن هو هذا الجميل الذي يتصدّر الأسبوع العظيم المقدّس؟ قصّة يوسف الكلّيّ الحُسن من التكوين (٣٠- ٥٠). لكنّها قصّة الحياة التي أثمن ما فيها أن نحيا لله. ترعرع يوسف على الحبّ. ضاق صدر إخوته من اعتباره أنّه المفضّل في بيتهم. غاب عنهم أنّ الذي يحبّ، أبًا أو أُمًّا...، لا يمكن أن يكره. اتّفقوا على أن ...
إقرأ المزيد

