4مايو

حوار وابتسامات

يتداول مواطنون في لبنان، من وقت إلى آخر، بياناتٍ صادرةً عن مسؤولين تحذّرهم من تعاظم السرقات والتعدّيات في هذه الأيّام. سألني أحدُ معارفي: "مَن يحمي الناس، إن كانت دولتهم تحذّرهم؟". قلتُ له: "هذا تذكير بأنّنا أيضًا مسؤولون". ولكن جوابي الكامل يفترض أن أذكر أنّ هذا السؤال من حقّ الناس على الدولة أن تجيبهم عنه. فاجأني بقوله: "إذًا، ليشرّعوا لنا حمل السلاح"! قلتُ: "هل تعتقد أنّ الدولة، بتحذيرها إيّانا، تريدنا أن نحلّ محلّها؟ ثمّ ماذا تفعل بالسلاح؟ هل تقبل أن تستعمله في وجه مواطن عاد لا يردعه شيء عن سرقة لحمه (أنت وأنا)! نحن، على غير مستوى، من كبيرنا إلى صغيرنا، نحتاج إلى إعادة تأهيل". انتهى حوارنا بابتسامات وزّعها أحدُنا على الآخر. حماكم الله.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading