في زمانٍ يحكمُ تفاصيلَهُ فيروس كورونا، فرض عليَّ قرار "التعبئة العامّة" في لبنان، وأوامره المتصاعدة، أن أفتقد الإخوة هاتفيًّا. لا حياة مع الله فعلاً لا تفضي بنا إلى رعاية الحياة في الأرض، حياتنا وحياة الناس جميعًا، قريبين وبعيدين! صرتُ أقوم صباحًا إلى هاتفي، إلى هذه الآلة التي لم أحبّها يومًا، التي جعلها الوباء جزءًا من ...
إقرأ المزيدإلى شركائي في الضيقة
أنتم في بيوتكم تلزمونها. فكّروا! لا تصرفوا أوقاتكم بالخوف من المجهول الآتي. فكّروا في كلّ شيء. في حياتكم. في علاقاتكم... في الله، في قربكم منه أو ابتعادكم عنه. لا تسمحوا لشيء، لأيّ شيء، بأن يقتحمكم، بأن يختلس انتباهكم! هناك معبد مفتوح لكم دائمًا، ينتظركم أن تدخلوه، معبد قلبكم. ادخلوه. لا أتمنّى أن نبقى في هذا ...
إقرأ المزيدLitourgia
سأدلّكم اليوم على "رفيق" إلكترونيّ (application) كانت مطرانيّة بيروت الأرثوذكسيّة قد نشرته: "Litourgia". هذا واحد من الرفاق الصالحين الذين يمكنهم أن يساعدونا دائمًا، لا سيّما في هذه الأيّام التي يحجرنا فيها كوفيد ١٩ في بيوتنا. هذا، مثلاً، يمكن أن يغنينا في أمور عدّة، منها الصلوات اليوميّة وأرشيف للنشرة الأسبوعيّة التي تصدرها مطرانيّتنا في بيروت. لا ...
إقرأ المزيدخذني إلى عيدك!
يا ربّ، خذني إلى عيدك. لا تحرمني عيدك. فصحك عظيم. دلّني على دروبك. لا تتركني في حيرة. أنا أخصّك. قلْ لي إلى أيّ مكان أتوجّه. قلْ ما الذي تريدني أن أفعله. أنعم عليَّ بأن أختبر ما اختبره أصحابك في اليوم المجيد. هل تريد أن نلتقي أمام القبر الفارغ؟ في الجليل؟ في العليّة؟ على طريق عمواس؟ ...
إقرأ المزيديوم الخميس العظيم
يا يسوع، قرأتُ عن وقائع هذا اليوم العظيم في إنجيلك العظيم. كنتَ واعيًا كلّ ما سيحدث لك، بل كنتَ، في صمتك وكلامك، تقول إنّك إنّما "أتيتَ من أجل هذه الساعة". أمرتَ بإعداد المائدة الأخيرة. نبذتَ خيانة يهوذا، وتركتَ نفسك في عهدة تلاميذك. لم توحّد نفسك بهم فقط، بل أردتَهم أيضًا أن يكونوا مثلك في حبّك ...
إقرأ المزيدقلبُ المَلك
العالم يعجّ بالملوك. أقصد بالملوك الناسَ العاديّين الذين غزتهم، مثلي، بشاعةُ أنّهم أصحاب أمر وسلطة. دخول يسوع مدينةَ أورشليم، كما نقرأه في الكتب، دليل كامل على أنّه الملك. الملك، الملك الحقيقيّ، لا يحتاج إلى أن يجتهد في إظهار أنّه الملك. إنّه الملك إن مشى، أو حكى، أو مدّ يده، أو ركب فرسًا أو جحشًا... اليوم، ...
إقرأ المزيديوم الجمعة العظيم
يا يسوع، إنّ عالَمًا، ينظر إلى الأشياء من أسفل، عيناه غريبتان عن سموّ عطاياك، لا يقدر على أن ينظر إلى فوق. قالوا لك، يومَ صلبوك، أن تنزل عن الصليب. اشترطوا أن يكون نزولك علامةً لمجدك. حرفيًّا قالوا: "إن كنتَ ابن الله، انزل…" (متّى ٢٧: ٤٠). الذي كتب عن هذا الاشتراط، كتب قبلاً أنّ المجرّب استعمل ...
إقرأ المزيدقصّة الكلمة
١٤- الغريب، في هذا اليوم العظيم، أنّ الكنيسة تنادي العالم من أجل أن تروي له قصّة، قصّة العذارى العشر (متّى ٢٥: ١- ١٣) ! ما معنى هذه القصّة؟ هذه قصّة التناقضات عينها. قصّة عذارى، خمس حكيمات وخمس جاهلات. قصّة الحياة البشريّة التي لم تتعلّم بعدُ أن تجتمع كلّها على خلاصها. قصّة الكلمة التي تريدنا أن ...
إقرأ المزيديسوع أوّلاً!
سأحكي لكم اليوم عن أمرأة أُحبّها (متّى ٢٦: ٦- ١٦)! هذه امرأة تُحَبّ فعلاً، تُحَبّ كثيرًا، أي أرجو أن تحبّوها كلّكم، بل أرجو أن تقبلنا جميعًا تلاميذ لها أيضًا. أعظم الناس هم الذين يستدعون الله إلى الانذهال بتصرّفٍ صغير، بكلمة أو بإشارة. هذا درس عظيم! هذه معلّمة كبيرة. امرأة خاطئة، هذه هي. ولكنّها جريئة، كريمة، ...
إقرأ المزيديسوع وحده
سيّدةُ أمس، الحبيبة التي استلمت من يوسف والعذارى العاقلات أن ترشدنا إلى الفصح، أمرتنا، كهنةً وعلمانيّين، بأن نأتي، في كلّ شيء، من حبّنا ليسوع أوّلاً. لنطيع الأمر من دون إبطاء، تستدعي الكنيسة الوجوه كلّها، في السماء والأرض، من هذا اليوم إلى الفصح، إلى أن تتبع الوجه الذي يصنع الوجوه، إلى أن تتبع يسوع، يسوع وحده. ...
إقرأ المزيد