شارك

الأب إيليّا متري

31ديسمبر

جواز سفري!

عندما قامت الحرب في لبنان، كنتُ في مطلع شبابي. في تلك الأيّام، خرج بعضُ أصدقائي إلى بلاد الله الواسعة، هذا طلبًا للعلم وذاك للخبز. ثمّ صار خروجهم واقعًا دائمًا. اندمجوا في البلدان التي لجأوا إليها. كنّا في بيتنا، أمّي وأختي وأنا. أخي الكبير كان له بيته. أمّا أبي، فَخَفَّ إلى الله. مرّةً، شجّعني أحد أصدقائي ...

إقرأ المزيد
31ديسمبر

شهادة الشكر

كنّا في السيّارة معه. كنتُ أعرفه من بعيد. بسرعة، بدا لي رجلاً طيّبًا لا يتنازل عن إيجابيّته وفرحه في غير حال. كلّمني على عمله ومدخوله وعائلته وإصراره على علم أولاده الستّة... "هل أنت مكتفٍ، فعلاً؟"، سألتُهُ باهتمام. "شكرًا لله. الله وأنا أغنى شريكَين في العالم"! يا إلهي، ما أعظم هذه الثقة! كنتُ أتمنّى أن أكون ...

إقرأ المزيد
31ديسمبر

مثل طراوة الأطفال!

عندما أختلي بحفيديَّ، نلعب قليلاً أو نخبر قصّة، وأحيانًا نصلّي. نصلّي للذين يعرفانهما، وللبنان. الصلاة، لأيٍّ كان، طلبة بسيطة. سأذكر لكم نموذجًا الطلبةَ من أجل لبنان. "يا ربّ، احفظ لبنان". هذه هي. أقولها أمامهما، ويعيدانها ورائي. الكلمة، التي تُعتبَر صعبةً على الصبيّ الصغير، هي: "احفظ". لكنّ الله يعين. منذ يومَين، لأسباب تعلمونها، أبدلتُ لهما "احفظ" ...

إقرأ المزيد
31ديسمبر

عهد المطوَّلات

دعاني مرّةً الأخ ألبير لحّام، أحد مؤسّسي حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، إلى زيارته. كان، رحمه الله، يريد أن يتكلّم على "مجلّة النور" التي كنتُ أُسهم في تحريرها. ما يعنيني ذكره لكم من الزيارة قولُهُ: "انتهى عهد المطوَّلات". قال حرفيًّا: "لا أعتقد أنّ أحدًا يرغب اليوم في قراءة المقال الطويل. خذني مثلاً. عندما أُمسك مجلّة، أفحص أوّلاً ...

إقرأ المزيد
31ديسمبر

نصيحة إلى اللبنانيّين

هناك إخوة أُحبّهم تذكّرني وجوههم بأنّنا، في لبنان، محفوظون بالنعمة. الناس وجوههم. مساكين هم الذين يحيون بلا وجه. أعلم! أعلم! أحوالنا صعبة. لبنان أزمة. ليل حالك. جسد ينزف! ولكن، اسمحوا لي بأن أقول إنّني أعلم أيضًا أنّ الله هنا لا يتخلّى عن الذين يثقون به وبخلاصه. أجل، لكلّ أزمة نهايتها. الله لا يمكن أن يسلّمنا ...

إقرأ المزيد
31ديسمبر

مضيق الحبّ

في بلدة الحازميّة (جبل لبنان)، بَنَتْ بلديّتُنا المبدعة حائطًا على حدود دير الآباء المخيتاريست من خلف، وآخر مقابله على حدود كنيسة مار مارون (قيد الإنشاء)، وتركتْ عليهما "لوحات مراحل درب الصليب". هذا "المضيق" بين الحائطَين طريقي في كلّ يوم. الحبّ احتضان. ليس هناك أحلى من أن تشعر، في ذهابك وإيابك، بأنّ الحبّ، الذي تجلّى، كاملاً، ...

إقرأ المزيد
31ديسمبر

انتصار الخير

يذهلني يسوعُ العالمُ بالخفايا. تذهلني قدرتُهُ على قبوله أن يحادث الذين نيّاتهم خبيثة. لا أذكر، إن طلبتْ الكنيسةُ في صلاة الجماعة نصًّا إنجيليًّا عن شخص جاء يجرّب يسوع، أنّني وعظتُ عن شيء آخر، أو أنّني غفلتُ عن ذكر هذه القدرة العجيبة. أحبّ في يسوع كلّ شيء، ولا سيّما قدرته المطلقة على الحبّ! هل هذا أمر ...

إقرأ المزيد
31ديسمبر

الميلاد في الأزمة

هل لمحبّي الصلاة أن يلتفتوا إلى ميلاد يسوع في الأزمة أيضًا؟ أنت تذهب إليه حيث تراه يستريح "في مواضع سيادته كلّها". تذهب إلى الفقراء والمكسورين والمشرَّدين... إلى الذين استحضر الأبد بقوله عنهم إنّهم هو (متّى ٢٥: ٣١- ٤٦). هذا إله معروف عنه أنّ بلاغة حضوره تعظم في الأنين وصرير الأمعاء والتلوّي على المفترَشات... هناك أيضًا ...

إقرأ المزيد
31ديسمبر

حوار في ليلة الميلاد

الأعياد مناسبة تجديد، درب واصلة إلى القلب، إلى انطلاق الحوارات التي تجدّد القلب. أعرف حوارًا جرى، في ليلة الميلاد، في مغارة بيت لحم، بين يسوع والقدّيس إيرونيموس (+٤٢٠). سأترك لكم هذا الحوار للحبّ، للصدمة، لرجاء التجديد. سأل القدّيس إيرونيموس يسوع في أوان سجود: "يا ربّ، ماذا يمكنني أن أقدّم لك، الليلة؟". تكرّم عليه يسوع بردّه، ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults