مقدّمة تمهيد القدوة الصلاة الدائمة
إقرأ المزيداختيار القادة
القيادة، في الكنيسة، تكليف. فَمَنْ كان إيمانه سليمًا، وحيا في الجماعة حياةً فاضلةً وأمينةً، لا يؤهّله برّه لأن يستحلي مسؤوليّةً في الكنيسة، أو يسلك سبلاً ملتويةً، ليحقّق مراده. وذلك بأنّ كلّ خدمة صالحة يبيّنها الله المنعم بمواهبه على الكلّ "لأجل الخير العامّ" (1كورنثوس 12: 7). بمعنى أنّ الله هو الذي يشير ...
إقرأ المزيدكلام في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة
من نوافل القول أن ليست حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة جماعة تضاف إلى الكيان الكنسيّ. فأعضاؤها، معمّدين، هم إخوتنا وأولادنا، وتسمح لنا أمور كثيرة بأن ندعو بعضهم آباءنا أيضًا. لماذا هذا الكلام اليوم؟ أحبّ أن أذكر، بدافعِ رغبةٍ في التوبة، أنّني قد قرأت الأدب الحركيّ منذ ظهوره إلى اليوم. وعرفت، من غير طريق، ما يمثّله هذا التيّار ...
إقرأ المزيدما هو الاعتراف؟
سؤالٌ تجاريه أسئلة عدّة، أوّلها: لماذا نعترف؟ وليس آخرها: إلى مَنْ نعترف؟ وكيف نعترف؟ وواقع الحال أنّ الاعتراف، في الكنيسة الأولى، كان يتمّ علنًا أمام الجماعة كلّها، خصوصًا في حالة بعض الخطايا التي حدّدتها القوانين الكنسيّة، مثل: القتل والزنى وعبادة وثن، وذلك قبل أن يقرّر نكتاريوس بطريرك القسطنطينيّة (القرن الخامس)، ولأسباب رعائيّة، إلغاءَ وظيفة المؤدّب ...
إقرأ المزيدفعلُ القول
يتردّد، في بعض أوساطنا، أنّ حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، اليوم، هي "حركةُ قول"، بينما كانت، في انطلاقتها، "حركةَ فعل". وهذا الترداد الجارح، لا سيّما بإهماله الموضوعيّة، يفترض تذكيرًا بأنّ إرثنا لا يحتمل أن ينحصر قومٌ منّا بالإشارة إلى ما يظنّونه خطأً في بعضٍ أو في كلٍّ، بل يطلب أن ...
إقرأ المزيدأن نحيا بكلمة الله الآن
مِنْ ضمن وصايا عدّة في الحياة المسيحيّة، قال الرسول، في رسالته إلى أهل كولوسّي: "لتنزل فيكم كلمة الله وافرةً، لتعلِّموا بعضكم بعضًا وتتبادلوا النصيحة بكلّ حكمة" (3: 16). وهذه الوصيّة أوردها بعد أن حثّ المؤمنين، الذين "قاموا مع المسيح"، على أن يرغبوا في "الأمور التي في العلى، لا في الأمور التي ...
إقرأ المزيدالزواج المسيحيّ
لقد اختارت الكنيسة الأرثوذكسيّة، بحبّ بالغ، أن تأخذ تعليم الرسول بولس عن علاقة المسيح وكنيسته الوارد في رسالته إلى أهل أفسس (5: 20- 33)، وأن تعكسه على المسيحيّين المتزوّجين. فالمقطع هو إحدى التلاوتين الخاصّتين بخدمة الإكليل (التلاوة الثانية اختارتها من إنجيل يوحنّا 2: 1- 11).
إقرأ المزيداجتماع المؤمنين
"لا خلاص خارج الاجتماع الإفخاريستيّ" (الأب نيقولا (أفاناسييف)، مائدة الربّ، صفحة 119) مِنْ الألفاظ، التي أطلقها المسيحيّون على سرّ الإفخارستيّا، أي القدّاس الإلهيّ، لفظة "الاجتماع" (عبرانيّين 10: 25). وهذه اللفظة تدلّ على أنّ لقاء المؤمنين بالربّ إنّما هو تلبية لدعوته إيّاهم إلى أن يتخلّصوا من كلّ عيب جارح وبعثرة قاتلة بقبولهم حياته المنقذة ومحبّته الجامعة.
إقرأ المزيدأحبّنا أوّلاً
أن يقوم بعض فتية ليقولوا إنّنا مكلَّفون إلهيًّا أن نقود أنفسنا وَمَنْ معنا إلى الله الحيّ أبدًا، هذا، لعمري، عجبٌ ليس مثلَهُ عجب. عجيب الله فعلاً، الله الذي شاء، بحكمته الأزليّة، أن يختار "غير الموجود"، ويتمّ قول الكتاب: "مَنِ افتخر، فليفتخر بالربّ" (1كورنثوس 1: 29- 31).
إقرأ المزيدوداع عيد الفصح
وداع الفصح هو وداع عيد الفصح، أي هو اليوم الذي نختم فيه فترة الأربعين يومًا التي ذكرها كاتب أعمال الرسل في مستهلّ كتابه (١: ٢ و٣). نودّع العيد ليتورجيًّا بخدمة العيد. ولكنّ الفصح يبقى لكلّ يوم، يبقى روحَ حياتِنا وكلِّ عيدٍ يجمعنا. هذا هو "عيد الأعياد"، أي العيد في كلّ عيد. كلّ عيد من أعيادنا، ...
إقرأ المزيد