منذ انطلاقة حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة في العام الـ1942، أخذنا نرى شبابًا أنطاكيّين يعقدون اجتماعات أسبوعيّة، يصلّون فيها معًا، ويدرسون فكر كنيستهم الجامع وسبل ترجمته، في حياتهم معًا، حبًّا وتعهّدًا ودعوة. طبعًا، هذا لا يعني أنّ التيّار النهضويّ اخترع حلقات التعليم في كنيستنا. فالكنيسة كان لها، دائمًا، أطرها ...
إقرأ المزيدالرغبة في الرئاسة
في الرسالة الثالثة، يوبّخ يوحنّا الرسول شخصًا، اسمه ديوتريفُس، بقوله عنه: "يرغب في أن يكون رئيسًا عليهم" (الآية الـ9). فما الذي دفع يوحنّا إلى أن يُطلق هذا التوبيخ في رسالته؟ ما يبدو مرجّحًا أنّ ديوتريفُس كان رئيسًا على الجماعة التي استلمت هذه الرسالة. ولكنّه رئيس شقّ العصا برفضه أن يعترف بسلطة الرسول الذي كلّف بعض ...
إقرأ المزيدلقاء حَلبيّ
دعاني الإخوة الحركيّون، في مركز حلب، إلى أن أكلّمهم على "السلام في الكنيسة". كان لقاؤنا في مدينة صافيتا، التي يرعاها ملاك عكّار، في فندق وادع يطلّ على قرًى من شمال لبنان. سحر هذه الإطلالة أنّها تنشد لحن اللحمة المتينة التي تجمع مدانا الأنطاكيّ. كنت أعرف بعضًا من الإخوة، ولا سيّما المسؤولين منهم. وأفرحتني وجوه لم ...
إقرأ المزيدخاطرة في مجلّة النور
عندما تساءلتُ، مرّةً، على صفحات مجلّة النور: "هل الرجاء في أزمة؟" (5/ 1996)، استدعاني ملاك جبل لبنان، وقال لي: "إنّ شأننا، في ما نكتبه، أن نحثّ المؤمنين على أن يثبتوا في الرجاء". نفعني، إلى الملاحظة، أنّ سيادته ما زال يقرأ "المجلّة". وحسبي أنّه يقرأ كلّ مَنْ يكتب فيها، أكان مقتدرًا أم آخر، بعيدًا من التواضع ...
إقرأ المزيدفَلْنَخَفِ الله!
من دون مقدّمات، كلّ مَنْ يتعدّى على حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة يتعدّى على كنيسته التي الحركة منها. بلى، يمكنني أن أخمّن أنّ مَنْ يستقبحون تيّارنا النهضويّ، ويلعنون الساعة التي قام فيها، إن وقع نظرهم على هذه المقدّمة، فقد تتعب خدودُهم ورئاتُهم من كثرة الضحك. ولكنّني، فيما أرجو لِمَنْ ...
إقرأ المزيدجسرُ الكلمة
في كتاب "ذكريات من منزل الأموات"، يروي الكاتب الأرثوذكسيّ الفذّ فيدور دوستويفسكي أحداثًا مروّعةً عانى، كما هو مقبول عمومًا، رهبتها شخصيًّا في سجن "أومسك"، ونسبها إلى بطل روايته ألكسندر جوريانتشيكوف. لن نستعرض، هنا، ما تحويه هذه الرواية الجريئة من أخبار لخليط من السجناء، حكم عليهم بالأشغال الشاقّة، وما تكبّدوه ...
إقرأ المزيدإعانة أهل البيت
مِنْ ضمن وصايا عديدة سطّرها بولس، طلب من تلميذه تيموثاوس أن يوصي المؤمنين بأن يعتنوا بذويهم، بقوله: "إذا كان أحد لا يُعنى بذويه، ولا سيّما أهل بيته، فقد جحد الإيمان وهو شرّ من غير المؤمن" (الرسالة الأولى 5: 8). ما يبدو، مؤكّدًا، أنّ هذه الوصيّة تتعلَّق بإعانة الأرامل المحتاجات تحديدًا. ...
إقرأ المزيدالسلام في الكنيسة
"لا شيء أفضل من السلام، لأنّه يجرّد أعداءنا المنظورين وغير المنظورين من كلّ أسلحتهم" (القدّيس أغناطيوس الأنطاكيّ) "السلام في الكنيسة" عنوان يدفعنا الكلام فيه إلى أن نستوطن الخدمة الإلهيّة. فكلمة الرسول، التي تظلّل العهد الجديد، أي "المسيح سلامنا" (أفسس 2: 14)، تمدّ لنا الخدمةُ ثمارَها الشهيّة في أبعاد ...
إقرأ المزيدالنصح بدموع
في توديع شيوخ الكنيسة في أفسس، قال الرسول بولس: "فتنبّهوا واذكروا أنّي لم أكفّ مدّة ثلاث سنوات، ليل نهار، عن نصح كلّ منكم وأنا أذرف الدموع" (أعمال الرسل 20: 31). وهذا القول، الذي جاء ضمن خطاب إرشاديّ طويل، كان همّ الرسول فيه أن يساعد الذين يخاطبهم على أن يثبتوا جميعًا ...
إقرأ المزيدتمهيد
"الإنسان الجديد" عبارة يصف بها الرسول كلّ مؤمن لبس الربّ في معموديّـته، أي "ذاك الذي يجدَّد على صورة خالقه، ليصل إلى المعرفة" (كولوسّي 3: 10). ولقد اخترناها عنوانًا لمجموعة مقالات، تبحث في بعض آيات أو مقاطع كتابيّة، ظهرت كلُّها، ما بين العامين 2004 و2006، على صفحات نشرة "رعيّتي"، التي تصدرها أبرشيّة ...
إقرأ المزيد