ما من عمل يمكنني أن أتمّه كما الله يريد إن لم يهدني هو، في كلّ يوم، "روح القوّة والمحبّة والنصح" (٢تيموثاوس ١: ٧). العمل التامّ هو دائمًا ثمرة الهدايا، هذه الهدايا، الهدايا اليوميّة!
إقرأ المزيدتوما الرسول
يكتفي الإزائيّون (متّى، مرقس ولوقا) بذكر توما في قائمة الرسل. أمّا يوحنّا الإنجيليّ، فيذكره في أربعة مواقع. أوّلها في سياق خبر رقاد لعازر (11: 16). وثانيها في الخطاب الوداعيّ (14: 5). وثالثها في ثاني تراءٍ ليسوع أمام تلاميذه بعد فصحه بثمانية أيّام (20: 24-29). وآخرها على شاطئ بحر طبريّة، قَبْلَ ترائي الربّ مرّةً أخرى، حيث ...
إقرأ المزيدجواب أفضل
قلتُ لصديقٍ تربويّ: "فرض كوفيد ١٩ علينا أن نحيا في أساليب لم نكن نحسب أنّ شيوعها ممكن. العلم عن بعد، أسلوب شاع في هذا العام الدراسيّ الذي انقضى. الذي يتردّد أنّه، إن بقي الوباء، ستبقى المدارس عليه العام المقبل أيضًا. سؤالي: كيف ستنقذون مستوى التعليم في لبنان؟". أجابني: "إن بقي الوباء، لا أرى بديلاً من ...
إقرأ المزيدكلام مسؤول!
قبل أن يترك جلسةً طويلةً كانت مفتوحةً على مواضيع تخصّنا كنسيًّا ووطنيًّا، خبط براحة يده الطاولة التي أمامه، وقال يخاطبني من وراء كمّامة لم تخف انزعاجه: "بعد أن يفتح مطارك، سيتركنا شباب لبنان". تركتُهُ يراني أبتسم. هذا "كلام مسؤول" في بلدنا. المطار، عندما يكون مقفلاً لأيّ سبب كان، يصبح "مطارك". أمّا شباب لبنان الذين يفتقرون ...
إقرأ المزيدوقاحة التكفير
لا شيء يشبه الغربة مثل ارتجال التكفير. هذه اللغة، هذه وحدها، تجعل القرابة، التي دفع يسوع ثمنها دمه، أضحوكةً على ثغور الأباليس. كيف لنا، في كنيسة الحبّ، أن نتجاوز أنّ لغة التكفير لا تفعل شيئًا سوى أنّها تصنع الشقاقات والعثرات؟ هذه لغة مدّعي العلم. لغة الذين يهجرون إلى دنيا الاستكبار. لغة وقحة. ليس من جامع ...
إقرأ المزيدالسبت العظيم
تاريخيًّا، هذا يوم معموديّة الموعوظين ومصالحة الذين تابوا عن خطايا ارتكبوها، هذا هو اليوم المنتظَر. اختياره يومًا للمعموديّة والمصالحة يرتبط بفكر الكنيسة التي استلمت أنّ أوفر نعمة تجدّدُ الناسَ هي أن يعطوا أن يشتركوا في حبّ يسوع الذي أوصله إلى أن "يبيت في قبر حقير". هذا يومنا الباقي. أيضًا، تبدو الكنيسة في هذا اليوم، في ...
إقرأ المزيدمنصّة الخدمة
الخدمة الاجتماعيّة، أو خدمة المحبّة كما نسمّيها في كنيستنا، أساسها الثابت أن نحبّ يسوعَ نفسَهُ في أيّ إنسانٍ يعاني الأمَرَّين في الأرض. الذي يقوم بهذه الخدمة، بوعي إنجيليّ، يعرف أنّه فيها لا يقدّم إلى محتاج شيئًا يعوزه (فقط)، بل يعلن إيمانه بأنّ الله هو الذي يحييه دائمًا. هذا يكشف لِمَ يسوع طلب من الناس أن ...
إقرأ المزيدحزب يهوذا
الخطيئة، التي يدعونا الصوم إلى أن نهرب منها، هي أنّنا نفضّل ما نعرفه عن الله على الله نفسه. لم نفهم فعلاً أنّ قلوبنا خُلقت من أجل أن تخفق بمحبّته وحده. انظروا بتدقيق. نحن بمعظمنا نرى في ما نفعله من خير امتدادًا لله أو عوضًا من الارتباط به شخصًا. أجل، هذه خطيئتنا الحاضرة أنّ الكثيرين بيننا ...
إقرأ المزيدانفصام في الشخصيّة!
أحيانًا، يبدو الإعلام يعاكس نفسه. أمس، مثلاً، كنتُ أتابع نشرة أخبار تلفزيونيّة. استوقفني مظهر سياسيّين يستريحون، في اجتماعات يعقدونها، متجاورين متلاصقين. لا "مسافة آمنة". لا "وسيلة حماية". إن كان هناك أناس في بلدنا يحيون كما لو أنّه لا وباء يغزو العالم منذ شهور، فَلِم على إعلام لبنان، الذي اعتبر قضيةً أن ينبّهنا إلى مخاطره، أن ...
إقرأ المزيدسؤال عن الفقراء
هاتفني. سألتُهُ عن أحواله. قال: "كنتُ أتقاضى راتبًا شهريًّا على عملي ما كان يعادل ثلاثة آلاف دولار (أميركيّ). قال لنا مديرنا إنّ مؤسّستنا، في وضع بلدنا الحاليّ، مقبلةٌ على الإقفال. لنستمرّ إلى وقت أطول، خُفّضت رواتبنا إلى نصفها. أكل الدولار بارتفاعه ما يزيد على نصف ما صار راتبي. ثمّ أكل الغلاء من قيمة الباقي نصفه ...
إقرأ المزيد
