كلّما قرأتُ مثل الابن الشاطر (لوقا ١٥: ١١- ٣٢)، يستوقفني الأب الكامل في حبّه وإيمانه بحرّيّتنا وفي قدرته على انتظارنا إلى أن نعود من بعيدنا المعتوه. أحبّ أن أعتقد أنّ الأب، بعد أن أعطى ابنه أن يذهب في سبيله، انتظره نهاره وليله على شرفة المنزل! يسوع، عندما روى المثل، لم يذكر شيئًا عن شرفة. لكنّ ...
إقرأ المزيدمَثل الفرّيسيّ والعشّار
هذا المَثل المعروف، الذي قرأتْهُ كنيستُنا علينا اليوم (لوقا ١٨: ١٠- ١٤)، يفتح لنا زمانَ التهيئة للصوم الكبير الذي هدفه عيد الفصح. لِمَ اختارت الكنيسة، في مطلع هذه التهيئة، مثلاً نبذَ فيه يسوعُ جهارًا صومًا مارسه فرّيسيّ متعجرف؟ لا تتجدّد الحياةُ مع الله على أساس الادّعاء البغيض الذي أخرج آدم من الفردوس. منذ البدء، قبل ...
إقرأ المزيدأشفق على الجمع
آخذ من المرّات التي كشف العهد الجديد فيها أنّ يسوع أبدى عطفًا ظاهرًا على الناس، قوله لتلاميذه تمهيدًا لحادثة تكثير الخبز في البرّيّة: «إنّي أشفق على الجمع» (مرقس ٨: ١-٩). كان الناس يتبعون يسوع من كلّ حدب وصوب. بعضهم، كما قال هو عنهم، «أتوا من بعيد». الخبر الإنجيليّ يريدنا أن نرى أنّ الناس اختاروا يسوع ...
إقرأ المزيددعوة التلاميذ!
دلّني عالِم في التفسير الكتابيّ على معنى وصيّة بولس: "اكملوا" (٢كورنثوس ١٣: ١١). كنتُ قبله أرى، في هذه الوصيّة، أينما وردت في الكتب (أنظر مثلاً: متّى ٥: ٤٨)، كلامًا، إن انطبق على شيء فينا، يصعب، في هذه الدنيا، أن ينطبق علينا كلّيًّا. العلماء تنقيبهم. رأى العالِمُ أنّ الرسول، في وصيّته، استعمل الفعل الذي استعمله متّى ...
إقرأ المزيدعيد الصعود
هو عيد الأعياد أيضًا. المسيح، الذي كشف انتصاره على الموت في الفصح، يجلس اليوم عن يمين الله ملكًا على الكون. المنتصر يُتوَّج. الثابت في شهادة كُتبنا وإجماع القدّيسين أنّ المسيح كرّمنا كلّنا في هذا الصعود. قال بولس: "أقامنا معه، وأجلسنا معه في السماويّات في المسيح يسوع" (أفسس ٢: ٦). لاحظوا حرف الجرّ "في" المكرَّر في ...
إقرأ المزيدالفصح!
المسيح قام! هذا الفصح هو نصري في غير زمان. كلّ زمان يتربّص به الموت. إنّه موت أو إمكان موت. ليس لي في هذه الحياة من نجاة من الموت إلاّ في يسوع وحده. كيف أقبله حيًّا ومحييًا؟ هذا هو سؤال العيد، بل سؤال الحياة كلّها. المسيحيّة، كلّها بتفاصيلها، أن أعرف أنّ يسوع هو وحده حياتي. إذا ...
إقرأ المزيدآحاد الفصح
وصلنا اليوم إلى آخر آحاد الفصح التي استدعاها قولُ إنجيل العيد: "أمّا جميع الذين قبلوه، فأعطاهم سلطانًا أن يكونوا أولادًا لله..." (يوحنّا ١: ١٢). تعرفون الأناجيل. كلُّها أمثلة حيّة عن هذه الولادة الجديدة. الذين أظهرت الكنيسةُ أنّهم قبلوا يسوعَ أطلقَهم الفصحُ كما لو من البطن: توما، حاملات الطيب، المخلّع، المرأة السامريّة، والأعمى. كلّهم أتوا من ...
إقرأ المزيدفصح اليوم!
لا أرى إنسانًا أعظم من الذي يخدم فرح الآخرين من دون أن ينظر إلى وجوههم أو ينتظر شيئًا منهم، أيَّ شيء. هذا يُقام الفصح عنده باستمرار، في كلّ يوم!
إقرأ المزيدأهل الفصح!
الذين ينتظرون أن "يقعد المسيح إلى عرش مجده" اليوم، صدّقهم إن قالوا لك إنّهم أمسِ، أمام القبر الفارغ، التقوا بملائكةٍ قالوا لهم إنّ يسوع حيّ! أهل الفصح هم المشدودون إلى النهاية!
إقرأ المزيدتقاسيم على آحاد الفصح
"أيّها المسيح، قَبْلَ صلبك الكريم، كان الموت مخيفًا للناس. لكن من بعد آلامك المجيدة، صار الإنسان مخيفًا للموت" (ذكصا غروب عيد القدّيس الشهيد كليستراتس) الفصول الإنجيليّة، التي تطلب الكنيسة قراءتها في الفترة الفصحيّة، يجمعها هدف واحد. إنّها تنادينا، ليزداد يقيننا بأنّ المسيح، الذي قام من بين الأموات، إنّما أقامنا معه، لنشهد لقيامته، ونفرح. فالفصح، الذي ...
إقرأ المزيد






