في هذا اليوم المبارك، نعيّد للربّ الآتي لينقذنا من بهيميّتنا، ويرفعنا، بفصحه، إلى رحابة حرّيّة أبناء اللَّه. إنّه عيد التحرير، تحرير نفوسنا من كلّ ما يجعلنا أسرى الأرض وظلمها وظلامها. إنّه عيد استقبال المسيح ملكًا على حياتنا كلّها. ولتأكيد هذا، اختارت لنا الكنيسة نَصَّيْن من رسالة بولس إلى أهل فيلبّي (4: 4- 9) وإنجيل يوحنّا ...
إقرأ المزيدأحد الشعانين أيضًا
هذا يوم إعلاننا جميعًا، كبارًا وصغارًا، أنّنا مع المسيح نرجو أن يقبلنا أعضاء في مملكته الأبديّة. أطفالنا معنا هم تعبيرنا عن أنّ هذه هي تربيتنا وإرثنا. كلّ ما نحمله معنا، نحن وأولادنا، سعف النخيل وأغصان الزيتون…، من أجل أن نؤكّد إصرارنا على أنّنا ماضون مع يسوع إلى النهاية. ليس احتفالنا ليوم أو لساعة، بل إنّه ...
إقرأ المزيديوم الإثنين العظيم
يا يسوع، منذ أن لمع لي وجهك على وجوه إخوة أرادوني معهم في كنيستك، تصدمني القداسة. إنّني هنا موجود على الطريق الذي يقود إلى فصحك. العيد قريب وبعيد! الأيّام تمضي. ولكنّ صدماتي تتعاظم. هل يوسف الصدّيق هنا من أجل أن يساعدنا على الوصول إلى عيدك؟ أراه! أفكّر في معاناته الكبيرة، في إخلاصه العجيب، وكرمه العظيم ...
إقرأ المزيدالعنصرة
اجتهدتُ، بما كتبتُهُ عن الأعياد التي عبرت، في أن أنحصر في مضامين العيد. أردتُ العيد أن يمدّ ذاته إلى مخابئنا، أن يزعزع خوفنا، ويخطفنا إلى سلامه. اليوم، وصلنا إلى العنصرة، إلى العيد الذي يجعل الأعياد الحاضرة والآتية عيدًا قائمًا "الآن وهنا"، بل الذي يجعل كلّ ما يخصّنا قائمًا في الله. هذا عيد الروح الذي ينزل ...
إقرأ المزيدعيد القدّيسَين بطرس وبولس
تربطني بصاحبَي العيد علاقة يوميّة منذ ثلاثة عقود ونيّف. الرعيّة، التي أخدمها، تطلب شفاعة القدّيسَين الرسولَين. عندما أتيتُ إلى الرعيّة، كانت حربٌ في لبنان. كان اعتقادًا سائدًا بين الناس، في الحيّ، أنّ جيرة "مار بطرس وبولس" هي التي ردّت عنهم مخاطر الموت. الذين يعرفون الكنيسة من داخل يمكنهم أن يروا أنّ صورة القدّيسَين، المعلّقة على ...
إقرأ المزيدقصّة مريم المصريّة
سُمِّيت مريم. هناك مريم من الناصرة يشتهي الكون أن يتمثّل بها. ولكنّ هذه، التي من مصر، خرجت على اسمها. عاشت شبابها في الفسق. ثمّ في يوم، نظّم بعضُ قومها رحلةً إلى فلسطين من أجل السجود للصليب. التحقت بالرحلة تقصد التسلية التي فيها دمارُها. لم تكن تعرف أنّ شفيعتها تنتظرُها هناك على بابِ الكنيسة، حيث الصليب. ...
إقرأ المزيديوسف الكلي الحسن
القدّيسون قوّة. أعتقد أنّ استضافة هذا القدّيس العظيم، يوسف الكلّيّ الحُسن (تكوين ٣٧...)، في أوّل أيّام الأسبوع العظيم، من أهدافه العليا أن نقوى في الإخلاص لله، أينما كنّا، لا لنمشي إلى الفصح فقط، بل ليمشي الفصح فينا أيضًا. هذا اليوسف، بعيدًا عن أهله وعشيرته، حفظ نفسه من النار. رفض أن يأثم. كان يحيا كما لو ...
إقرأ المزيدذكرى وعضد
مَن هو هذا الجميل الذي يتصدّر الأسبوع العظيم المقدّس؟ قصّة يوسف الكلّيّ الحُسن من التكوين (٣٠- ٥٠). لكنّها قصّة الحياة التي أثمن ما فيها أن نحيا لله. ترعرع يوسف على الحبّ. ضاق صدر إخوته من اعتباره أنّه المفضّل في بيتهم. غاب عنهم أنّ الذي يحبّ، أبًا أو أُمًّا...، لا يمكن أن يكره. اتّفقوا على أن ...
إقرأ المزيدلِأَعرِفَه
أدعوكم، في هذه السطور العجلة، إلى أن نصغي إلى قصد بولس في قوله إلى كنيسة فيلبّي عن المسيح: "لِأَعْرِفَهُ…" (٣: ١٠). لِم هذه الدعوة اليوم؟ كنتُ، قبل أيّام، أبحث عن كلمة أقترحها، شعارًا للحياة والخدمة اليوم (ولكلّ يوم)، على بعض إخوة، شبابًا وصبايا، كنّا تواعدنا على أن نلتقي معًا، ووجدتُها أمامي. لم تكن الكلمةُ جديدةً ...
إقرأ المزيديوسف الكلّيّ الحُسن
الالتزام أمانة. أردّد علم الأكابر في كنيستنا. حياتهم هي المنارة، هي اللغة البليغة التي ترشد إلى الله، هدف حياتنا في الحاضر والآتي. تراهم معًا كلاًّ منهم يأتي من الله القائم في الآخرين. حياتهم شراكة. أناس يستميتون في سبيل أن يدركوا مشيئة الله، أكثر فأكثر. ثمّ ترى كلاًّ منهم كما لو أنّه في برّيّةٍ وحده. أقنعهم ...
إقرأ المزيد






