على طريق السّلام

شارك


“على طريق السّلام” نجمع فيها ما يُنشر من مواقف للأب إيليّا أيّام الآحاد، خصّ فيها صفحته على الفايسبوك.

31مارس

إناء فتيّ!

في مقالٍ عنوانُهُ "إلى الشبّان في حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة"، كتب ريمون رزق: "الحركة، على غرار قصص "تان تان"، تتوجّه إلى الشبّان من سنّ السابعة حتّى السابعة والسبعين" (مجلّة النور ٢/ ١٩٩٦). كلّما استرجعتُ هذه الكلمات، أقف أمام لطافتها مذهولاً. قال الأخ ريمون ببراعةٍ يفهمُها الصغار والكبار: ليست الحركة للأطفال والشبّان وحدهم، بل هي لكلّ مَن ...

إقرأ المزيد
31مارس

هو الحبّ!

استوقفتُها، اليوم. كنتُ في غرفتي أقرأ. لا أعرف إن كنتُ أنا اليوم أكثر نباهةً أو كانت هي أرحم! تركتُها تلمع في عينيَّ وقتًا لم أضبطه. هذا تلذّذ مشروع! ثمّ أخذتُ أتلوها بصوتٍ عالٍ: "ولمّا كنتَ عزيزًا عليَّ ومجيدًا، وأنا أحببتُكَ" (إشعيا ٤٣: ٤)! أعدتُها مرّتَين وثلاثًا وعشرًا قبل أن أتوقّف عن العدّ. صارت غرفتي كلمات. ...

إقرأ المزيد
31مارس

خلّيك بالبيت

عندما يغدو فيروس "كورونا" من الماضي (سريعًا، بإذن الله)، سيُسَطِّر التاريخ، بأحرفٍ من ذهب، ما تفعله بعضُ وسائل الإعلام في لبنان من أجل رعاية الحياة فيه. يا لهذه الحرب الشعواء التي يشنّها من أجلنا محبّو الحياة على فيروس يركّع بلادًا لم يُكتَب لنا أن نصل إلى ذيل تقدّمها! لا يهمّني الآن أن أفتح سطوري على ...

إقرأ المزيد
29فبراير

إلى الأب إيليّا

أنا كريستال هبر. أنا فتاة عمري ثلاث عشرة سنة. ككلّ فتاة في الأرض، أنا أحبّ أن أسابق الهواء، وأن أواعد أيّامي الآتية برجاء واثق. ولكنّي مختلفة. أجل، إنّي فتاة مختلفة. عندي تشوُّهٌ في العظم واعوجاج قويّ في عمودي الفقريّ يضغط على رئتيَّ، ويهدّد لي حياتي. أنا أحتاج إلى إجراء عمليّة مستعجلة في فرنسا كلفتها باهظة ...

إقرأ المزيد
29فبراير

الحبّ في سورية!

أذهلني خبر عن أناس مجهولين سدّدوا ديونًا عن فقراء في محالّ للبقالة في بعضِ محافظاتٍ سوريّة. سمعني أحد أصدقائي أتكلّم على الخبر باندفاعٍ ظاهر. قال: "إن كنتَ تفكّر في أن تكتب عن الخبر، انتظر! لا تستعجل. قد يكون هذا كَرَمًا سياسيًّا". "سياسيًّا!"، ردّدتُ بتعجّب. قال: "الحروب تجعلني في قلق حقيقيّ على الفقراء! ألا تستغلّ الحروب ...

إقرأ المزيد
29فبراير

الحبّ في سورية!

أذهلني خبر عن أناس مجهولين سدّدوا ديونًا عن فقراء في محالّ للبقالة في بعضِ محافظاتٍ سوريّة. سمعني أحد أصدقائي أتكلّم على الخبر باندفاعٍ ظاهر. قال: "إن كنتَ تفكّر في أن تكتب عن الخبر، انتظر! لا تستعجل. قد يكون هذا كَرَمًا سياسيًّا". "سياسيًّا!"، ردّدتُ بتعجّب. قال: "الحروب تجعلني في قلق حقيقيّ على الفقراء! ألا تستغلّ الحروب ...

إقرأ المزيد
29فبراير

وطن الأعاجيب

قبل أن ألتزم حياة كنيستي، كنتُ أرى السوء أمرًا طبيعيًّا. هذا كان عالمي. هناك، في أزقّةٍ اخترتُ أن أمشي فيها، كانت محبّة الفضيلة نادرة. بعد أن التزمت، شعرتُ بأنّني في عالم آخر. لستُ ساذجًا. لا أحد يبدأ مسيرة الالتزام إن لم يرَ أسوار كنيسته أعلى من أن تقفز فوقها رذائلُ الأزقّة! ثمّ هداني الله إلى ...

إقرأ المزيد
29فبراير

لماذا معموديّة الأطفال؟

يلاحظ قارئ الأناجيل أنّ يسوع، في خدمته، أظهرَ حبًّا كبيرًا للأطفال. "دعوا الأطفال يأتون إليَّ...". الكنائس التقليديّة (الغربيّة والشرقيّة) تمدّ بلاغة هذا الحبّ في سرّ المعموديّة. لا تمنع السرّ عن الأطفال. كيف نُعطي العضويّةَ في الكنيسة لطفلٍ يعجز عن فهم ما يُعطاه؟ هذا السؤالُ المعروف، جوابُهُ: ليس الفهمُ أساسَ معموديّةِ الأطفال. الأساسُ أنّ الله، عندما ...

إقرأ المزيد
31يناير

البداءة والنهاية

نزول يسوع في الأردنّ، أيْ قبوله أن يعتمد على يد يوحنّا في المياه، استباقٌ لموته وقيامته. "ليس من حبّ أعظم" من أن تجتمع البداءة والنهاية. كان على يسوع، الآتي بعد انتظار طال، أن يعبّد، في شخصه، الطريق إلى الله بالطاعة الكاملة، أي بـ"الموت، موت الصليب". لاحظوا، في إنجيل العيد، أنّ يوحنّا، عندما رأى يسوع أمامه ...

إقرأ المزيد
31يناير

حياة لبنان

أثبتنا نحن اللبنانيّين، في ظروف مختلفة، في الحرب والسلم، أنّنا شعب لا ينتظر الأفضل، بل يصنع الأفضل. أيًّا كانت صعوباتنا اليوم، يستحقّ هذا البلد أن نعمل فيه دائمًا من أجله. لبنان بلدنا. هنا فيه اكتشفنا كلّنا أنّ لنا قلوبًا تدقّ. هنا تعلّمنا أنّ وجودنا فيه ليس مصادفة. هنا أصدقاء نحبّهم يحتاجون إلينا. هنا أناس يحبّوننا ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults