منذ أن اتَّخَذ لبنانُ قرارَ "التعبئة العامّة"، ألزمتُ نفسي به معك من أجل سلامتك. ولكن، هل تقول: كيف للذين يحبّونك أن يسلموا إن لم يلتقوا بك وجهًا بوجه، ويصغوا إلى الكلمات الخلاّقة التي تنزل عليك؟ لا أخفي عنك: أتلمّس بعض تعويض. رأيتُ مرّاتٍ الذين يغتنون بمرافقتك وخدمتك يسجّلون، على ورق، ممّا تقوله علنًا لهم أو ...
إقرأ المزيدالله الحامي
هي من الملتزمات الكنيسة حياةً. مرّةً، في اجتماع عامّ، دفعها أمرٌ ضايقَها إلى أن تُظهر ضيقَها علنًا. ذهبت، ثمّ عادت في صباح اليوم التالي إلى صلاة الكنيسة مسرورةً راضية. بعد الصلاة، وقفْنا خارجًا. سألتُها أن تحكي لي عمّا ضايقها في اجتماع أمس. أجابت: "لم تكن المشكلة في ما ضايقني، بل فيَّ! قدّرتُ نفسي أكثر ممّا ...
إقرأ المزيدالأسقف الأخ!
منذ مدّة، اتّصلتُ بالمتروبوليت سابا إسبر، مطران بصرى وحوران وجبل العرب. كيف يرتقي الإخوة جميعًا إلى معرفة الإله الذي يموت حبًّا؟ هذا كان قلقه. أعرف الرجل منذ ثمانينات القرن المنصرم، مُذ كان شابًّا يجاهد مع المجاهدين في سبيل كنيسة حرّة، ناهضة. هذا أسقف، على قامته العالية في العلم والفضيلة، يصرّ دائمًا على أن ينحني أمام ...
إقرأ المزيدالنبيّ التائب
لا أعتقد أنّ هناك نبيًّا، يُختزَل بمشهد، مثل مار إلياس. إنّه، لمعظم الناس، ذلك الغيورُ الذي يَذبحُ بالسيف (١ملوك ١٨) فقط! كثيرون يستحضرونه من أجل حروبهم، لا سيّما من أجل أن يقتصّ من الذين يمسّون الله إلهنا بكلمة عوجاء. مَن جعل قدّيسًا عظيمًا رجلاً لا تتعب يده من إشهار السيف؟ لنراجع أنفسَنا! هل من شيء ...
إقرأ المزيدالمرشد إلى الله
قالت دلال ميسّي مدوَّر: إنّ المرشد هو "الذي يبحث عن الله في كلّ شيء". أذهلني هذا القول! لا يحتاج المبدعون، ليقنعوك، إلى مطوّلات. مرآة صغيرة تعكس نور الشمس. تابعوا هذا القول. المرشد باحث يعرف أنّ الله نبع لا ينضب. لا يبحث عن أشياء، بل عن الله في الأشياء، الله الذي يعطي معنى لكلّ شيء. ليس ...
إقرأ المزيدالعنصرة
أكتب عن العنصرة في مساء العيد. هذا عيد، بل هذا هو العيد. هذا يعرفه الذين ارتقوا إلى أنّ الروح القدس، الربّ المحيي، المنبثق من الآب، هو الذي يعطي الأحداث الخلاصيّة معناها الواقعيّ. الذين منكم يلتزمون العبادات في الكنيسة لا يفوتهم أنّ الأعياد المسيحيّة الكبرى مترابطة ترابطًا محكمًا. العيد اليوم مثلاً، عيد العنصرة، لوقوعه في اليوم ...
إقرأ المزيدصلاة من أجل مرضى الوباء
يا الله، يا إلهًا لا يُلتجأ إلى آخر سواه. يا ربًّا يستقبلنا دائمًا. يا سيّدًا أجمل من أن يحتقر بشاعتنا. يا أُمًّا وأبًا! هذا المرض القاتل، كوفيد ١٩، ما زال يستعبدنا. انظر إلينا، يا ربّ! صرنا بلا وجوه. هذا الإنسان، الذي نزلتَ من سمائك إليه، بات يشبه المرض. قال بعضهم: "هذه بداءة النهاية"! قل أنت. ...
إقرأ المزيدمنصّة الخدمة
الخدمة الاجتماعيّة، أو خدمة المحبّة كما نسمّيها في كنيستنا، أساسها الثابت أن نحبّ يسوعَ نفسَهُ في أيّ إنسانٍ يعاني الأمَرَّين في الأرض. الذي يقوم بهذه الخدمة، بوعي إنجيليّ، يعرف أنّه فيها لا يقدّم إلى محتاج شيئًا يعوزه (فقط)، بل يعلن إيمانه بأنّ الله هو الذي يحييه دائمًا. هذا يكشف لِمَ يسوع طلب من الناس أن ...
إقرأ المزيدإلى الأب جورج مسّوح
الكبار تخاطبهم بكلماتهم. هل تذكر؟ عندما كنتَ في المستشفى قبل أن تلبّي نداءً مستعجلاً، كان سؤالك واحدًا تكرّره كلّما التقينا: "ماذا يحدث في الخارج؟". هذا ليس فقط سؤال الحريص على معرفة الأشياء التي أبعده مرضُهُ عنها، بل أيضًا المعطَى أن يُسائلها، ويُسهم في تقويمها. الأصدقاء شركة في الفرح والحزن. أخبرتُكَ شيئًا أحزنني. قلتَ لي: "عندما ...
إقرأ المزيدنهار العالم
من الأمور التي تجعل نهارنا ليلاً، أن يكون هناك، في مكانٍ ما في هذا العالم، طفل يتابع من بعيد، بحزن صامت، شجارًا تافهًا بدأه أبواه قبل العشاء! لا أقول لكم: "انتبهوا إلى فرح الأطفال" (فقط)، بل "اشهدوا في حياتكم لحقيقة أنّ المسيح قام"! ما من علامة على إيماننا بالفصح أسطع من فرحٍ يرسمُ وجوهَ الكبار ...
إقرأ المزيد