31يوليو

الأسقف الأخ!

منذ مدّة، اتّصلتُ بالمتروبوليت سابا إسبر، مطران بصرى وحوران وجبل العرب. كيف يرتقي الإخوة جميعًا إلى معرفة الإله الذي يموت حبًّا؟ هذا كان قلقه. أعرف الرجل منذ ثمانينات القرن المنصرم، مُذ كان شابًّا يجاهد مع المجاهدين في سبيل كنيسة حرّة، ناهضة. هذا أسقف، على قامته العالية في العلم والفضيلة، يصرّ دائمًا على أن ينحني أمام الإخوة. قرأتُ صفحاتٍ طويلةً عن الفضائل في المسيحيّة. ولكنّي لا أحسب أنّ ثمّة "أعجوبةً"، تخطف عينَي الله، مثل الإنسان المتواضع (لوقا ١: ٤٨). يقنعك المطران سابا، في حضوره الطلق، أن ما من أب في الكنيسة سوى الذي يحفظ أنّه أخ.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading