يا يسوع، سمّيتَ نفسَكَ الخادم. قلتَ لتلاميذك إنّك الخادم بينهم. أردتَ أن تترك، لهم ولنا، نفسك مثالاً. أنت عجيب، فعلاً! تراك السماء والأرض تنكسر في كلّ شيء، أمام الإنسان، أيّ إنسان، من أجل خلاص العالم. في كلّ شيء، تبدي أنّ خدمتك موت. منذ أن وطئتْ قدماك أرضَنا، أخذتَ تمشي بثقةٍ إلى صليبك. أعطيتَنا كلّ شيء. ...
إقرأ المزيدعمل الله
احتضن اليوم المطران سلوان موسي، في قرية "القصيبة" الجميلة، لقاء الإخوة أعضاء حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة في جبل لبنان في عيد مركزهم الداخليّ. ابتدأ اللقاء بالقدّاس الإلهيّ الذي جرت فيه رسامة الأخ المحبوب طوني عبده شمّاسًا. يعرف الإخوة في الجبل أنّهم عندما قرّروا منذ عقود أن يوقّعوا هذا العيد في الأوّل من أيّار، يوم عيد العمّال، ...
إقرأ المزيدذكرى وعضد
مَن هو هذا الجميل الذي يتصدّر الأسبوع العظيم المقدّس؟ قصّة يوسف الكلّيّ الحُسن من التكوين (٣٠- ٥٠). لكنّها قصّة الحياة التي أثمن ما فيها أن نحيا لله. ترعرع يوسف على الحبّ. ضاق صدر إخوته من اعتباره أنّه المفضّل في بيتهم. غاب عنهم أنّ الذي يحبّ، أبًا أو أُمًّا...، لا يمكن أن يكره. اتّفقوا على أن ...
إقرأ المزيدفرح الأطفال
أخبرتُكم عن ضعفي أمام الوجوه الفرحة. سأذكّركم. لا أعتقد أنّ هناك، في العالم كلّه، أجمل من طفل يضحك. أمس، رأيتُ على الطريق فتًى غارقًا في قهقهاته! حاولتُ أن أثبت في مكاني. أردتُ أن أستزيد ممّا أراه. فكّرتُ أوّلاً في السماء التي لها انشغالاتها في الفرح (لوقا ١٥: ١٠). هل تعلّم الأطفال الضحك من الملائكة؟ هذه ...
إقرأ المزيديا صديق!
عندما قال يسوع ليهوذا ليلة تسليمه: "يا صديق، لماذا جئت؟" (متّى ٢٦: ٥٠)، كشف عن أنّ الثابت في العلاقات بيننا وبينه إنّما هو نفسه! قال لوقا في تعداده قائمة التلاميذ: "ويهوذا الذي انقلب خائنًا" (٦: ١٦). الناس ينقلبون. كيف يبقى يسوع قادرًا على الصداقة في أوقات لا نظهر فيها أنّنا نستحقّ شيئًا؟ شيء صادم، فعلاً! ...
إقرأ المزيددرس بليغ
بعد رسامتي كاهنًا، أرسلني المطران جورج خضر إلى مساعدة أحد الإخوة الكهنة في أبرشيّتنا. القدّاس الأوّل، الذي شاركت فيه معه، كان قدّاس عيد الفصح. عندما قرأ الكاهنُ الإنجيلَ في القدّاس، التفتَ إليَّ، وقال لي بلا تمهيد: "العظة لك"! هذا، إذا جاز لي الكلام على دروسي، كان من الدروس البليغة التي تلقّيتُها في خدمتي. علّمني هذا ...
إقرأ المزيدقبل العالم
يلفتنا في العهد الجديد أنّ يسوع، كلّما ذاع صيته في الأرض، كلّما قام إلى صليبه. سأعطيكم مثلاً. بعد أن دخل يسوع مدينة أورشليم، أتى إلى تلاميذه أناس يونانيّون، وطلبوا أن يروه (يوحنّا ١٢: ٢٠- ٢٢). هذا إعلان عن شهرة عالميّة. ولكنّ يسوع، بدلاً من أن يقوم إلى طالبيه، يقوم إلى الكلام على أنّ ساعة تمجيده، ...
إقرأ المزيديوسف الكلّيّ الحُسن
الالتزام أمانة. أردّد علم الأكابر في كنيستنا. حياتهم هي المنارة، هي اللغة البليغة التي ترشد إلى الله، هدف حياتنا في الحاضر والآتي. تراهم معًا كلاًّ منهم يأتي من الله القائم في الآخرين. حياتهم شراكة. أناس يستميتون في سبيل أن يدركوا مشيئة الله، أكثر فأكثر. ثمّ ترى كلاًّ منهم كما لو أنّه في برّيّةٍ وحده. أقنعهم ...
إقرأ المزيدتلميذا عمواس
هذه قصّة الفصح الكبرى في إنجيل لوقا (٢٤: ١٣- ٣٥). نعرف واحدًا من التلميذَين، كلاوبا. التلميذ الآخر يُرجَّح أنّه الإنجيليّ لوقا نفسه. تبدأ القصّة على الطريق. تلميذان عائدان من أورشليم إلى قرية بعيدة يخوضان في محادثة عن خيبتهما. كلّ ما كانا ينتظرانه من يسوع انكسر بموته. يظهر لهما غريب جاء يكشف النهاية الحقيقيّة للقصّة. كلّ ...
إقرأ المزيدلعازر، هلمّ خارجًا!
يا سيّدي، أنا هنا في ظلمةِ قبري بانتظارِ يومٍ آتٍ. ما الذي يحدث في الخارج؟ أسمع صوتًا أعرفه. هل هذا صوتك يناديني أن أخرج؟ هل آن أوان يوم القيامة العامّة؟! في بيت عنيا، قريتنا، كان هناك كثيرون من أترابي يشمتون بي في أيّامِ مرضي. أيّوب، في بلوته، لم يسمع الكلام الجارح الذي سمعتُهُ. كلّهم شكّوا ...
إقرأ المزيد
