18أبريل

قبل العالم

يلفتنا في العهد الجديد أنّ يسوع، كلّما ذاع صيته في الأرض، كلّما قام إلى صليبه. سأعطيكم مثلاً. بعد أن دخل يسوع مدينة أورشليم، أتى إلى تلاميذه أناس يونانيّون، وطلبوا أن يروه (يوحنّا ١٢: ٢٠- ٢٢). هذا إعلان عن شهرة عالميّة. ولكنّ يسوع، بدلاً من أن يقوم إلى طالبيه، يقوم إلى الكلام على أنّ ساعة تمجيده، أي صلبه، قد أتت. هل كان يسوع يهرب من الشهرة؟ ليس ما فعله هروبًا، بل كشف أنّ موته هو خلاص للعالمين. بعد هذا، يطلب يسوع إلى أبيه أنْ يُمجّد اسمه. يجيبه صوت من السماء أنْ "مجّدتُ، وأمجّد أيضًا" (الآية ٢٨). الذي قصده اللهُ الآبُ هنا أنّ المجد، الذي تجلّى في ما علّمه يسوع وعمله، سينكشف كاملاً على الصليب أيضًا. ليس من شهرة ليسوع أسمى من أن يكمل أنّه يحبّنا جميعنا من قبل كون العالم (يوحنّا ١٧: ٥)!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading