لماذا يخرج اسم العذراء منّا في غير أوان، في أوان الفرح وأوان الحزن، كما لو أنّه يخرج منّا كلّنا، من كلّ ما ينبض فينا، من أفواهنا وعينَينا ويدَينا…؟ إذا تعثّر أحد أولادنا أمامنا مثلاً، أو أيّ إنسان آخر نعرفه أو لا نعرفه، "يا عذراء" هو التعبير الأعظم الذي ينطلق منّا مدجَّجين بالثقة أنّها هنا، هنا ...
إقرأ المزيدخدمة واحدة
ليث حنّا هو مدير هذه الصفحة الفنّيّ. هذا ذكرتُهُ لكم من قبل. الذي لم أذكره بعدُ هو أنّ ما يقوم به من عمل من أجل إخراجها إلى النور في كلّ يوم لا يقوم به وحده، بل بيته كلّه، (زوجته وابنتاه)، يساهم فيه. سأذكر لكم، مثلاً عن البيت، شيئًا من المساهمة التي تقدّمها ابنته الكبرى، ياسمينا. ...
إقرأ المزيدرسالة إلى كنيسة حلب
تابعتُ رسالة المطران أفرام معلولي إلى أبناء الكنيسة في حلب، الذين منهم ما زالوا في المدينة أو دفعتهم الأوضاع في البلاد إلى أن يهجروها. الرسالة غاية في الرقّة في زمان غاية في الشدّة. من مساء الخير إلى شكر الذين افتقدوه في هذه الأيّام، تسطع مشاعر السيّد القلق على رعيّته. ثلاث وصايا دوّنها للباقين في المدينة: ...
إقرأ المزيدإلى وحش
أرى نفسي غايةً في التهذيب بوصفك بالوحش. شاهدتُكَ، وسمعتُ ما الذي قلتَهُ عن أطفالنا. إن كنتَ جنديًّا حقيقيًّا فعلاً، أي لستَ مفبركًا، فأنت، كما تبدو، لستَ بإنسان. هناك لفظة بشعة لم تخترعها لغات الأرض لأمثالك بعد. قلتَ جهارًا إنّك "ربّما قتلتَ طفلةً عمرها اثنتا عشرة سنة". بدوتَ غيرَ راضٍ بالجريمة. قلتَ إنّك تبحث عن آخرين. ...
إقرأ المزيدنهاية الاعتداء
التصريحات، التي تحكي عن مدّة هذا الاعتداء على لبنان، لا تأخذوها من فم منجّم أو سياسيّ. هذا متعب عمومًا! لا أجهّل الناس. أقول إنّ الأمور، التي ليس لنا رأي فيها، كلامنا عليها، على الغالب، سيكون تحليلاً. لا أنكر أنّ ثمّة افتراضاتٍ تتحقّق أحيانًا، بل أتكلّم على التصريحات المغرضة. "هذه حرب طويلة"، لنتأمّل قليلاً في هذا ...
إقرأ المزيدالعدل والرحمة
هذا الصبيّ الواقف، ربّما بفرح أو بحسرة، أمام ملعب يتوسّط ساحة البلدة التي أخدم فيها، رماني في حزن شديد. كان الأولاد أمامه، الأولاد بعمره، يلعبون ألعابًا مختلفة، بعضهم، في ملعب خاصّ، كرة السلّة، وآخرون، في آخر، كرة القدم... صيف الأولاد الطبيعيّ هو للتسلية، للعب والقراءة... ولكنّ الصبيّ، هذا الصبيّ الذي أمامي، بدا أنّ صيفَهُ منازلُ ...
إقرأ المزيدأن نكون معه
أمس، أبعدتني تعيينات أنطاكية عن خبر دعوة التلاميذ الأوّلين (متّى ٤: ١٨- ٢٣). قرأنا الخبر في قدّاس يوم الأحد الذي صرنا، أنطاكيًّا، نعيّد فيه عيدًا عامًّا لقدّيسينا المحلّيّين. أو فلأقل: أبعدتني ظاهريًّا. أليس هدف دعوة الربّ إلى أن نتبعه هو قداستنا نحن أيضًا؟ يبيّن هذا الخبر، خبر الدعوة، قدرة يسوع الذي برع الإنجيليّ متّى، بكلمات ...
إقرأ المزيدالحياة
من دون الله، الحياة ادّعاء حياة.
إقرأ المزيدطريقة يهوذا
الكلمة، التي سجّلها لنا متّى عمّا فعله يهوذا الخائن مع يسوع في جثسيماني علامةً على تسليمه لليهود، أي: "السلام يا معلّم!، وقبّله" (٢٦: ٤٩)، تُدمّرني. سلام وتقبيل في خدمة الجريمة! هذا عار العالم أن تُطفَأ عينا المحبّة أو أن تتحوّل المحبّةُ إلى خنجر في يدنا. الناس يخونون. ولكن، لم ينوجد في التاريخ إنسانٌ أشارَ إلى ...
إقرأ المزيدشهادة الحرّيّة
كنيسة المجاهدين يؤذيها، في حياتها وشهادتها، أن يزدري أحدُ أعضائها "بروح النعمة" (عبرانيّين ١٠: ٢٩)! أتكلّم على الملتزمين جميعًا، علمانيّين ورهبانًا وشمامسةً وكهنةً وأساقفة! أمس، قرأتُ على وسيلة إعلام إلكترونيّة خبرًا عن راهبَين من كنيسة أرثوذكسيّة مستقلّة حياتهما لعنة، شذوذ جنسيً وسرقة أموال...! لِم تُلصق خطاياك بكنيسةٍ وصلَ إليك أنّها افتُديت بدم كريم (١بطرس ١: ...
إقرأ المزيد