مَن يؤمنْ بعمل الروح القدس فعلاً، لا يحتجْ إلى مَن يثبت له أنّ هناك قدّيسين في كلّ مكان!
إقرأ المزيدروح المعرفة العليا
إن طلب منك أبوك (أو أمّك) أن يحدّثك قليلاً على حدةٍ، إيّاك إن تؤجّله إلى وقت آخر، أو أن تقول له مثلاً: "أعرف ما ستقوله لي". صدِّق! لا أحد يعرفك، ويعرف ما يجعلك أعظم في الأرض والسماء، مثل الذي يحبّك. هل تقبل نصيحة؟ "ذكّر نفسك دائمًا بأنّ الحياة، بعيدًا من الذين يحبّوننا، باردة كالقبر". احفظ ...
إقرأ المزيدفرصة جديدة
أعطتني صداقتي بمدير إحدى المدارس أن أكون موجودًا في أثناء مناقشة جرت، منذ أيّام، بينه وبين أساتذة عن تلميذ مشاكس. الأساتذة كانوا قاطعين في تقريرهم: "الولد لا ينفع"، بل في تقديم استقالتهم، إن قبلته المدرسة في سنة جديدة. لم تفاجئني إنسانيّة المدير. قال: "لا أستطيع أن أرمي إلى الطريق طفلاً يمكنني أن أساعده على أن ...
إقرأ المزيدجرس المطران!
إنّه المطران سلوان موسي. جاء من الأرجنتين يحمل معه جرسًا صغيرًا. هذا ما كشفه في برمّانا، أمس وأوّل من أمس، في يومَي التهنئة على تنصيبه متروبوليتًا على أبرشيّة جبل لبنان. عرّف بجرسه أمام الوفود التي صعدت إليه من كلّ حدب وصوب. كان يستقبل الناس كبارًا وصغارًا بفرحٍ واحدٍ واهتمامٍ واحد. ثمّ بين وفدٍ ووفد، يحمل ...
إقرأ المزيدإيليّا النبيّ
في أوّل ظهور لإيليّا النبيّ، تكشفه الكتب يصرخ في وجه أخآب الملك: "حيٌّ هو الربّ... الذي أنا واقف أمامه" (١ملوك ١٧: ١). يطلّ الأنبياء من هذه الإقامة الجديدة: أنّهم يحيون في حضرة الله دائمًا. الكلمات، التي يُعطاهم أن يُبلِّغوها، يستمدّونها من الوجه، وجه الله. ما يبدو من كتاب الملوك الأوّل أنّ الوجه، للنبيّ، هو مصدر ...
إقرأ المزيدنصر في معركة اليوم!
اليوم، كانت ابنتي تعمل على تحرير مكتبتها من بعضِ كتبٍ عادتْ لا تريدها. سألتني. دنوتُ من الكتب. شعرتُ بأنّها تنتظر ما سأقوله! هل تراني المنقذ؟! أخبرتُ ابنتي عن رغبتي في أن أستضيف بعضًا من كتبها في مكتبتي! اتّفقنا! هذا زمان الإلكترونيّات. معظم الشباب، في العالم، لم تبق الكتب (المطبوعة) من أولويّاتهم! هناك حرب كونيّة على ...
إقرأ المزيدخطوات إلى الأمام
لا أعرف أحدًا، يعلِّم في الكنيسة، لم يقل له أحدُ رفاقه أو متابعيه عن آية إنجيليّة قرأها مرّةً أو مرّات: "لم أنتبه إلى هذه الكلمات من قبل. تبدو كما لو أنّها جديدة عليّ". هذا، كلّما وصل إلى أذنيَّ، أرى شخصًا يتقدّم، في الحكمة والنعمة، خطواتٍ واثقةً إلى الأمام!
إقرأ المزيدأن نخدم
هل تساعدني؟ أبحث عن فتًى اكتسب قناعةً أنّه موجود، ليَخدِم. ساعدني على أن ألتقي به. أنت تعرف أنّ معظم شباب اليوم عادوا لا يخدمون حتّى أنفسهم. معظمهم يعتمدون على سواهم، على آبائهم وأمّهاتهم والفتيات المساعِدات... أبحث عن فتًى تعلّم أن يهتمّ بنفسه، بأغراضه، بترتيب سريره. فتًى، إن شعر بعطش، لا يطلب من أمّه، أو المساعِدة، ...
إقرأ المزيدلبنان الإنسان!
أمس، أوقفتُ سيّارتي في مغسلٍ للسيّارات، وخرجتُ إلى رياضتي. بعد ساعة، عدتُ إليها. كانت نظيفةً تنتظرني. ركبتُها، وانطلقت. تجاوزتُ أحد تقاطع الطرقات. لم أخالف قانون السير. لكنّي أزعجتُ فتًى كان في سيّارته. رفع يدًا في وجهي، وفي الأخرى أطلق بوق سيّارته كما لو أنّه يصارع السماء والأرض! لم أتبعه في غضبه. نظرتُ إليه جيّدًا. لا ...
إقرأ المزيدإلى إشراف...
دفعني خبرُ سجنك إلى أن أستعيد فصل "إنجيل الدينونة" (متى ٢٥: ٣١- ٤٦). ما أدين لك فيه، أنّك جعلتني أقرأ الفصل على ضوء الأيّام الأخيرة التي حَمَلَتْ يسوعَ إلى صليبه. في تلك الأيّام، اختبر يسوعُ كلَّ عارٍ يضربنا، الجوع والعري والسجن... قبل سجنك، لم أرَهُ، في هذا الفصل، يستشرف ما سيحدث له، بل لنا! اليوم، ...
إقرأ المزيد