اتّصل بي المطران جورج خضر مرّةً. قال: "جورج حدّاد مريض. انتقل حديثًا إلى رعيّتك. قلتُ أخبرك". كان جورج مدير أكاديميّة الـALBA، بل "زوجها"، كما كان يُقال عنه! جعلتنا حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة في بيروت صديقَين قريبَين. كثيرة هي المرّات التي قصدّتُهُ فيها من أجل إعانةِ طالب. كان دائمًا يُسرع في الإجابة. بعد اتّصال المطران جورج، طلبتُ ...
إقرأ المزيدفَتَحَ أذهانَهم
قرأتُ، بانتباه، رسالة البابا فرنسيس: "فَتَحَ أذهانَهم" (٣٠ أيلول ٢٠١٩). ما يهمّني الآن منها هو ما قاله قداستُهُ فيها للكهنة عن الوعظ. سأقرأه لكم. أوّلاً، نهاهم عن الارتجال و"الإسهاب المبالغ بعظات متفذلكة وأفكار غريبة". ثمّ قال: "دعونا لا نكلّ من تكريس الوقت للكتاب المقدّس (أي لقراءته ودراسته) وللصلاة". الوعظ هو عمل كلّيّ. لم يقل البابا ...
إقرأ المزيدشهودُ العطايا
الشهود، الذين نعرفهم، لا يختلفون عنّا في شيء. إنّهم فقط صدّقوا أنّ الله أعطانا كلّ شيء فيما نحن لا نستحقّ منه أيّ شيء.
إقرأ المزيدأجمل الناس
كنتُ أمشي. رأيتُهم، وسمعتُهم. سأعرّفكم بهم. رجلٌ في مثل سنّي كان واقفًا على الطريق. وسيّدتان وخادمة (أو مساعِدة، كما يسمّيها صديقي غازي عقل) كنّ واقفاتٍ مقابله على شرفة بناء في الطبقة الأولى. كانوا يتبادلون أطراف المزاح. أدهشني أنّ المساعدة كانت تشارك في المزاح، مثلها مثلهم. أرجو أن تعذروني على ذكر اندهاشي. أنتم أدرى بأنّ هذا ...
إقرأ المزيدبين القداسة ولبنان
أودّ أن أقترح على الذين منكم لم يتمكّنوا من أن يطّلعوا على عظة المطران بولس عبد الساتر (مطران بيروت للموارنة) أمس الأحد لمناسبة عيد مار مارون، أن يجدوا لهم سبيلاً إليها. هذه العظة، التي جمعت بين السماء والأرض، بين القداسة ولبنان اليوم، جعلها اللبنانيّون مثلهم أقسامًا متناحرة! لا عجب! هذا لبنان. كلّ شيء فيه، حتّى ...
إقرأ المزيدشهودُ العطايا
الشهود، الذين نعرفهم، لا يختلفون عنّا في شيء. إنّهم فقط صدّقوا أنّ الله أعطانا كلّ شيء فيما نحن لا نستحقّ منه أيّ شيء.
إقرأ المزيدأُولو الفهم!
هناك أشخاص لا يريدون أن يفهموا أنّ الضوء لا يَجتهد في إظهار ذاته. تراهم، أينما حلّوا، يقتلون أنفسهم، ليسجّلوا أنّهم هنا. يتأفّفون. يتذمّرون. يعارضون أيّ شيء بتبجّح ظاهر. كلّهم حضور، بل بعضهم أسمى حضورًا ممّا يعلمون! ولكنّهم يختزلون أنفسهم في إصرارهم على إظهار أنفسهم أُولي الفهم! أمس، أخذ أحدُهم يرمي انتقاداته على صديقٍ يراه الكثيرون ...
إقرأ المزيدالعلاّمة ترتليانوس
تجمعني بترتليانوس صداقة عمرُها من عمر التزامي! هو واحد من الذين، على قدر شغفي العظيم به، جرحني أنّه خرج علينا. إلى أين خرج؟ إلى المونتانيّة. قيل إنّ بَرْدَنا هو الذي دفعه إلى هذا الخروج. لا أخفي عنكم، لمتُهُ في نفسي كثيرًا. أذكره اليوم، بل أذكرُهُ في كلّ يوم. الكنيسة هي هي. هل كان يريد من ...
إقرأ المزيدالمصرّون على الغباوة
من الآيات التي تبتُ إلى حكمتها، قول الحكيم: "تأديب الأغبياء غباوة" (أمثال ١٦: ٢٢). هذا، من دون تبجُّح، قرأتُهُ، في حياتي، عشرات المرّات. كنتُ قبلاً، كلّما قرأتُهُ، يهاجمني أن أسأل نفسي: هل من الحكمة أن ييأس الحكيم من إصلاح الغبيّ؟ أعترف لكم، عذّبني هذا السؤال كثيرًا. ثمّ استردّتني الكلمة إلى حكمتها. صحوت. عقلت. قولوا ما ...
إقرأ المزيدمطران الحبّ!
يوم أُقيم المطران جورج (خضر) متروبوليتًا على جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان)، جدّد اللهُ لنا أنّه يريدنا له. خمسون سنةً عبرت. شاخ المطران، واستعفى. خدم سنواته إلاّ بعضها. قال مرارًا: "الحياة أن نخدم". هناك في التاريخ مَن أقيموا حبًّا ثمّ رُفِضوا. هو أُعطي أن يأتي بمَن رفضوه أوّلاً إلى حبّ جديد. المطران جورج رجل ...
إقرأ المزيد