أودّ أن أقترح على الذين منكم لم يتمكّنوا من أن يطّلعوا على عظة المطران بولس عبد الساتر (مطران بيروت للموارنة) أمس الأحد لمناسبة عيد مار مارون، أن يجدوا لهم سبيلاً إليها. هذه العظة، التي جمعت بين السماء والأرض، بين القداسة ولبنان اليوم، جعلها اللبنانيّون مثلهم أقسامًا متناحرة! لا عجب! هذا لبنان. كلّ شيء فيه، حتّى الإصغاء إلى الحقّ، انتقاء! لبنان الجامع، النظيف، الثائر على خطاياه، وطن الحبّ والخدمة، "ملتقى الإنسان والله"، ليس هوانا جميعًا. كن بخير، سيّدنا. هذا الشعب معظمُهُ مصرّ على فقدان المعنى! ابقَ أنت مصرًّا على صدعنا بالحقّ! لربّما!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.