هذه الكلمات: "صعد الربّ بتهليل"، التي ننشدها في ليتورجيا عيد الصعود الإلهيّ، تفتحنا على سؤال واجب. مَن الذي يهلّل للربّ في صعوده إلى السماء؟ نعلم من كتبنا أنّ يسوع، كما في كلّ حدث خلاصيّ (الميلاد، القيامة...)، كان، في صعوده، يحوط به جوق من الملائكة (أعمال ١: ٩- ١١). السماء تجتمع، في هذا اليوم، على التهليل. ...
إقرأ المزيدمثل مزمور!
قال لي: "عندي حزن عظيم. أرى حاضري غريبًا عن انتظاراتي. أشعر، في خريف عمري، بأنّ عليَّ أن أبدأ من جديد! ما جنيتُهُ من أتعابي سنةً بعد سنة، أخذ يتهاوى كلّه. أرى خسارتي أمامي! بليغٌ هذا الزمان في قدرته على إفساد النهايات! "لا شيء مضمون"، هذه خلاصتي من تعب الحياة. لا أستسلم. الله هنا. أعرف أن ...
إقرأ المزيدراوي العلم
روى صديقي العميد سمير شويري، في تعليق له على بوست نشرته هذه الصفحة، أنّه سمع المطران جورج خضر، مرّةً، يستعمل لفظة "تافهين" من دون حرف الألف، أي سمعه يقول: "تَفِهين". ثمّ ختم هو: "فعلاً، ضيعان الألف فيهم". أحببتُ هذا التعليق الذي يكشف براعة الرجل في المشاركة البنّاءة التي لا تخلو من بثّ الفرح. أصدّق الرواية. ...
إقرأ المزيدابن الله!
لا أحد يولد عنصريًّا. العنصريّة هي نتيجة دائمًا. في عالم تعوّد أن يتظلّل بالعباءة البيضاء (العِرْق الأبيض)، كلّنا، بمعنى من المعاني، ورثنا هذه النتيجة. إن كنتم تريدون أن تعرفوا إن كان ما تقرأونه صحيحًا، ليُجب، إذا سمحتم، كلٌّ منكم عن هذا السؤال: "هل أنت تحارب العنصريّة؟". لاحظوا! لم يكن السؤال: "هل تعتبر نفسك عنصريًّا؟". كلّنا ...
إقرأ المزيدلقاء الوجوه
في زمانٍ حَكَمَتْهُ جائحةُ كورونا، استعاد العالم، في لحظةٍ حرجة، لحظةَ نتائجِ سقطةِ الإنسان الأوّل. احتجنا إلى الورق نغطّي فيه وجوهنا. لا لقاء. لا قربى. حتّى الكنائس اعتمد بعضُها تطبيقاتٍ لنقل الصلوات إلى مؤمنيها (من بعيد)، ثمّ اعتمدناها من أجل اجتماعات الشباب وغيرها. أروي. أيًّا كان رأينا في ما قُرِّر، هناك في الدفاع عن الحياة ...
إقرأ المزيدربيع العالم
عواصف الشتاء، أيًّا كانت قوّتها، تعرف أنّ الربيع آت! أخاطبكم. ما الذي تتميّز به فصول السنة؟ بثلاثة. بفرادة كلّ فصل. ثمّ بأنّها لا تترك مكانها للفراغ، بل لآخر تعرف أنّه آت. ثمّ بقدرتها على الاستضافة. كلّ فصل تعبر أيّام فيه يبدو فيها غريبًا في مُلْكِه، يبدو يتنازل عن مكانه لآخر، أي لفصل آخر. الربيع، مثله ...
إقرأ المزيدخير لبنان
أيّ قيادة سياسيّة، في الحكم أو خارج الحكم، لا تضع ذاتها وما لها، اليوم وغدًا، في سبيل خير لبنان وسلامة أهله جميعًا، لا تختلف عن الذين لا يهمّهم من بلدنا سوى خرابه. لا معنى لوطن يهمل أهله أنّهم، بتعاضدهم، كلّهم يربحون.
إقرأ المزيدعيد الصعود الإلهيّ
٩- للأعياد الكنسيّة انعكاسها على المؤمنين. نحن، في هذا اليوم العظيم، نحتفل بصعود يسوع إلى السماء، ولكن أيضًا بصعودنا فيه في آن. إذا أردتم كلامًا دقيقًا، يَفهم هذا العيد الذي يَفهم أنّنا، في الأرض، في رحلة - في المسيح - إلى المسيح الذي هو سماؤنا. في يوم هذا الصعود، أوصى يسوع تلاميذه أن ينتظروا موعد ...
إقرأ المزيدصورة للخدمة
أمس، أُخبرتُ برسامة الأخ فادي واكيم شمّاسًا على يد ملاك طرابلس والكورة "الأبونا أفرام". من جَمال "حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة أنّها تمدّك في جسد المسيح، تجعل لك اسمًا ووجهًا. لا أُخبئ أنّ الشمّاس الجديد قديرٌ على التغلغل، كالنسيم، في قلوب الناس. أحكي عنه فيما أحكي عن هذه الصبيّة المنجبة التي قيل عنها من طرابلس إنّها "حركة ...
إقرأ المزيدصفحة كوفيد ١٩
أخبرني طبيب صديق أنّهم، في المستشفى الذي يعمل فيه، استقبلوا مصابًا بكوفيد ١٩ أُجري له، في مستشفى آخر، فَحْصا اختبار PCR أتت نتيجتهما سلبيّة. قلتُ له: "هذا خطأ ممنوع". قال: "في أمر كوفيد ١٩، كلّنا نستكشف، ونتعلّم". أصدّق الأطبّاء الذين عندهم ثقة العلماء وتواضع القدّيسين. أشياء عديدة تُسمَع عن هذا المرض اليوم. أمس، قرأتُ قائمةً ...
إقرأ المزيد
