السّاعة التّاسعة

شارك


“السّاعة التّاسعة” نجمع فيها ما يُنشر من مواقف يوميّة للاّب إيليّا خصّ فيها صفحته على الفايسبوك.

31يوليو

من ثقافتنا

كانت أمّي تردّد: "الطبخة، التي تُطعم اثنين، تُطعم ثلاثة". هذا المثل المعروف يكشف أنّنا، عندما نطبخ في بيوتنا، نحسب أنّه من الممكن أن يأتينا ضيف فجأةً. هذا أمر لا يفهمه الذين لا يشاركوننا في ثقافتنا، أو الذين انتسبوا إلى ثقافة أخرى فيما هم بيننا. دخلت، بموعدٍ دائمًا، على أشخاصٍ عديدين كانوا يفطرون. استُقبلتُ في القاعة ...

إقرأ المزيد
31يوليو

خبزُ الفرح

كان حفيدي معي مساء ذلك السبت. كانت الساعة تقارب السادسة. كنّا في الكنيسة نَفَرًا نستعدّ لصلاة الغروب. في الهيكل، طلب أن يأكل. حاولتُ أن أفهم منه إن كان جائعًا. عندما يدخل الهيكل بعد قدّاس الأحد، يعطيه أحد الإخوة المعاونين قربانةً يأكلها. أجبتُهُ: "غدًا صباحًا، نأكل القربان". ذهب نحو المائدة، أشار إليها بيدٍ قويّة، وأعاد طلبه. ...

إقرأ المزيد
31يوليو

رسالة من مجهول!

أبحث عن صديق. عجيب أمر هذا الزمان! الناس فيه يزدادون ابتعادًا واختلافًا وحبًّا للخصومة. مَن يبني مملكةً على أنقاض الصداقة؟! هذه الكلمات، البليغة في اصطفافها والجارحة في مضمونها، لم أقرأها في كتاب قديم يحكي عن أناس من زمان آخر، أو ليست هي اختلاقَ مؤلِّفٍ راوٍ. هذه نقلتُها كما وصلت إليَّ من شخص مجهول. لا أعرف ...

إقرأ المزيد
31يوليو

الشمّاس إدي أبي يونس

كنتُ أعرفه من إطلالاته على هذه الصفحة. ثمّ جمعني به صديق مشترك دعاه إلى اجتماعٍ في كنيستنا كنتُ حاضرًا فيه. كيف تشعّ حبًّا على أناسٍ استلمتَ أنّهم يحيون في جانِبٍ آخر، ما بعد الحدود؟ كيف تستطيع أنت "الصغير" أن تتجاوز السدود الكبيرة؟! ألا يثقلك هذا الحبّ؟ هذا اعتقادي أبدًا أنّ المنغرسين فعلاً في تربة كنيستهم ...

إقرأ المزيد
30يونيو

أعظم من ثروة!

هل انتهى زمان المؤسّسات التربويّة الخاصّة؟ قبل أيّام، ردّدتُ عليكم خبرًا أنّ ٨٠ ٪؜ من المؤسّسات التربويّة الكاثوليكيّة في لبنان أعلنت أنّها ستقفل. هذه أزمة مفتوحة على وطن أرجو أن يجد لأزماته المتعاظمة حلولاً تشفيه. هل أنادي الكنائس كلّها إلى تفكير يشبهها في زمانٍ بات الكثيرون بيننا فيه يفتّشون عن انطلاقة جديدة؟ المؤسّسات الكنسيّة، أيًّا ...

إقرأ المزيد
30يونيو

درس للعالم

ما يحدث في أميركا، بعد قتل جورج فلويد (في ٢٥ أيّار المنصرم)، بدا أنّ له علاقةً مباشرةً بالجهل، عنصريّة اللون التاريخيّة: أسود أبيض، التي أوهمتنا أميركا نفسها أنّها صارت وراءها. العالم، ليفني ذاته، لا يحتاج إلى حروب أو إلى أوبئة... الجهل يكفي. قال محلّلون أمس أو أوّل من أمس: "فتّشوا عن السياسة". لا تهمّني التحليلات ...

إقرأ المزيد
30يونيو

فضيلة الصمت!

لا أكره التافهين. لكنّي أجد صعوبةً هائلةً في أن أصغي إلى ما عندهم. لا أستكبر على أحد. أعرف أنّ الحياة معظمها تعايش. ما زال المطران جورج خضر يردّد: "هناك مشاكل لا يحلّها سوى الموت"! هذه ليست رؤيةً يائسةً إلى واقعٍ بائس، بل صفعة على وجه الاستخفاف بفعل الحقّ فينا. مَن يعطينا أن نصدّق أنّ كثيرًا ...

إقرأ المزيد
30يونيو

طريقة المناولة

لم تنقطع الأصوات التي تعترض على طريقة المناولة في كنيستنا. لكنّ قوّتها، في ظلّ كوفيد ١٩، علت كثيرًا. أثمِّن كلّ ما في كنيستي. لكنّي لا أعلّي ممارسة، فرضها دافع رعويّ، إلى صفّ العقيدة. أيّ طريقة تعتمدها الكنائس في توزيع القرابين مثلاً، إذا ابتعدنا في الشكل عمّا فعله يسوع في "عشائه الأخير"، يمكن النظر فيها. في ...

إقرأ المزيد
30يونيو

نحن أفضل!

المساعِدة المنزليّة سرّ، إنسان لها أصولها، لها تاريخها ولغتها وثقافتها، لها ناسها، وعواطفها، ومواعيدها مع الحياة. هذا تعريف كثيرًا ما نتجاوزه في لبنان. إن ذكرنا المساعِدة، نذهب فورًا إلى ما نراه مساوئ فيها. قلتُ مرّةً لصديقٍ صارت مساعِدتُهُ تعاندهم: "هذه إنسان يمكن أن تكسرها أشواقها، في الغربة، في أيّ لحظة". اتّهمني بأنّني غير موضوعيّ. أعتذر! ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults