السّاعة التّاسعة

شارك


“السّاعة التّاسعة” نجمع فيها ما يُنشر من مواقف يوميّة للاّب إيليّا خصّ فيها صفحته على الفايسبوك.

1ديسمبر

هدف الحياة

اخترت، لمنفعتنا اليوم، كلمة يشوع بن نون: "أمّا أنا وبيتي، فنعبد الربّ" (٢٤: ١٥). هذه كلمة تختصر كلّ كلمات الحبّ الذي كلّنا مدعوّون إليه دائمًا. الحبّ وفاء إلى النهاية، أيًّا كانت مواقف العالم منه أو مواقفه منك. اذهبوا، إن لم تذهبوا قبلاً، إلى كتاب يشوع، واقرأوا ما قاله بأنفسكم. كان يشوع يعرف أنّ الذين يكلّمهم ...

إقرأ المزيد
1ديسمبر

الرجولة إنجاز

تعرّفتُ، في بحثٍ قرأتُهُ، إلى كتاب د. جوزيف نيكولوسي وليندا إمزنيكولوسي "الرجولة إنجاز - دليل الآباء لوقاية الأبناء من الشذوذ الجنسيّ". استوقفني قولُ واضعه عن "المثليّة" إنّها "حالة اضطراب يمكن التخلّص منها". بحثتُ عن الكتاب. علمتُ أنّ "دار ارتياد الكتب"، في المملكة العربيّة السعوديّة، أصدرته معرَّبًا. ساعدني أصدقاء، يعملون في "المملكة"، على اقتنائه. لِمَ أذكر ...

إقرأ المزيد
1ديسمبر

صديقي الكاتب

يحاول صديقي أن يكتب لنا بتواتر سطورًا تنفعنا. يعتقد جورج أورويل أنّ "مَن يبدأ بالكتابة، يستمرّ عليها". هذا، إن انطبق على صديقي، لا بدّ من أن يكشفه كاتبًا جديدًا. الكتابة فنًّا بعضُها علمٌ، والباقي تمرين. أترك الإلهام للحظاته! بِمَ أنصحه بعد؟ لستُ بموقع الناصح، بل المردِّد. سأردِّد ما قاله لي كاتب آخر. قال: "شأن الذي ...

إقرأ المزيد
1ديسمبر

أصدقائي

قالوا لي: "هل صحيح أنّ صديقك ترككم إلى غير رجعة؟". أجبتُهم: "صديقي! أصدقائي! سأخبركم عن أصدقائي. أصدقائي، أيًّا كانت أحوالنا، يعرفون أنّ الحياة هي مجال عمل دائم. هذه دنيا للمجاهدة، للتجدّد، للتغيير، لطلب التقديس. دنيا للانكباب على الركب استدرارًا للرحمة. للتعب في سبيل طلب الكلمة وتبليغها وللجري وراءها طلبًا لثباتها في الناس. لخدمة المرضى والمشرَّدين ...

إقرأ المزيد
1ديسمبر

كنيسة الحقيقة

الكنيسة مدى حبّ وحرّيّة. لا شيء يردّ عن الناس فيها مرارة الشطط سوى هذا الحبّ الحرّ الذي يبقيهم فاعلين في الحقّ. أعرف كنيستنا مثل الكثيرين من أعضائها الملتزمين. هذه كنيستي التي تحفظ الحقيقة من دون عيب. إن قلتُ إنّ هذا إيماني الذي أفضّله على كلّ ما ينبض فيَّ، لا أعني أنّ ما يُرى في واقعنا ...

إقرأ المزيد
1ديسمبر

جبران تويني

لا عقل في أن نسعى إلى إلغاء إنسان لا يشبهنا. لا حرّيّة في الائتمار بالفرد أو بالصنم! قبول الاختلاف، في السياسة وغيرها، سبيل للارتقاء إلى كمال المعنى. أمس، أطلّ علينا جبران تويني يردّد "قسمه". الإنسان كلماته. لا أتكلّم على خطّ سياسيّ محدَّد. أقول إنّ جبران شهيد الكلمة، منذ خمس عشرة سنة، كتب آخر مقالة بدمه ...

إقرأ المزيد
1ديسمبر

إلى القرية

أعرف بعض أصدقاء قرّروا أن يقضوا، هذه السنة، فصل الشتاء في القرى التي ينحدرون منها (أو يُصيِّفون بها). لا أرى إيجابيّةً في زمان كوفيد ١٩. لكن، إلى حبّ القرية، لا شكّ في أنّ هذا الزمان (وما فرضه من نظام التعلّم عن بُعد)، هو محفّز على أخذ هذا القرار. هل حبّي للقرية يستكتبني هذه السطور؟ أصدقائي ...

إقرأ المزيد
1ديسمبر

لبنان المحبوب

لا أُخفي عواطفي. لبنان شغفي. أحبّه عن قناعة. أحببتُهُ عمري بإخلاصٍ يقنعني. لا أعتقد أنّ الباقي من العمر سيقدر على تغيير قناعتي. هل أتنكّر لعيوب بلدنا الظاهرة؟ ليس قصدي أن أستغرق في استعراض عواطفي، بل أن أوبّخ الوهْم، وهْم هذا البلد الذي يريدنا أن نقتنع بأنّ مشاكلنا كلّها، كلّها كلّها، هي من الخارج. لا أعرف ...

إقرأ المزيد
1ديسمبر

بلا أسف!

كان عندنا أستاذ يستصغرنا في صفّه. مدّعٍ! مريض! كان يردّد علينا، بعجرفةٍ ثقيلة لا تُحتمَل، أنّ "ابن أختي الصغير يعرف المادّة، التي أعلّمكم إيّاها، أفضل منكم جميعًا". يمكن! في صفّه، لا محلّ لغير ادّعاءاته. لا اعتراف بمواهب أحد. لا تشجيع. "أنا (هو) فقط"! وضعناه في رؤوسنا! اتّفقنا في الصفّ أن نستبق درس الدروس قبل أن ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults