عندما تُحدِّث شخصًا عمّا يجعله برأيك أفضل، إن أبعَدَكَ هو عنه إلى عيوب الناس، افهمْ أنّه لا يفهم شيئًا من سرّ الحياة المشتركة. ليست الحياةُ أصابعَ موجَّهة، كسهامٍ مسنَّنة، إلى الآخرين. كلّنا نحيا في العالم. إذًا، كلٌّ منّا مكشوف. أفهم أن تؤلمنا الخطايا في الأرض. لكنّي لا أفهم أن نغطّي أخطاءنا بإعلاء الخطايا التي يرتكبها ...
إقرأ المزيدنقولا ناصيف
تركَنا أمس صديقي نقولا ناصيف. الوباء غدّار. لا أسمّيه كشفًا إن قلت: "عاد الرجل إلى فوق، إلى المكان الذي نزل منه، أي عاد إلى الله". المتواضعون سلّم العالم إلى فوق. أراه من أوّلهم في إصراره على تذكيرنا أنّنا، في كلّ ما نقوله ونفعله، ينبغي لنا أن ننقص، ليتمجَّد الله وحده. إذا نظرتم إلى الكنيسة التي ...
إقرأ المزيدإنجازات الخير
عندي صديق يعمل في مؤسّسة عالميّة صار فيها، منذ شهور، تبديلاتٌ إداريّة كبيرة. كلّفه مدير عامّ، عُيِّن جديدًّا، أن يُشرف على إعداد عشاء يرغب في أن يكرِّم فيه مديرين سابقين وموظّفين كبارًا بلغوا سنّ تقاعدهم. طلب منه، لكلمة سيلقيها في العشاء، أن يحضّر له "تقريرًا عن إنجازات كلّ منهم". انهمك صديقي في تنفيذ الطلب. النتيجة، ...
إقرأ المزيدعن طفل رومانيا
يُتداول، على وسائل "التواصل الاجتماعيّ"، خبر مروِّع عن طفلٍ قضى بعد ساعات من إجراء معموديّته على يد كاهن أرثوذكسيّ في مدينة سوتشافا، شمالي رومانيا. ركّز الخبر على كارثةِ الوفاةِ وعلى عريضةٍ إلكترونيّةٍ طالب موقّعوها فيها بتغيير شكل إجراء المعموديّة! فتحت رومانيا تحقيقَين، واحدًا مدنيًّا وآخر كنسيًّا. الذي تردّد، في الإعلام، عن الطفل أنّه، منذ ولادته ...
إقرأ المزيدالأوبئة
منذ أن اكتشفتُ كلمات يسوع في العهد الجديد، اندفعتُ إلى أن أرى، في ذكره الأوبئة (متّى ٢٤: ٧)، ذكرياتٍ لن تتكرّر إلاّ في نهاية الأزمنة. ما الذي جعلني أحصر النهايةَ في النهاية؟ هل هو الخوف من المصير؟ هل هي الثقة بسياسة العالم الصحّيّة؟ لا تخفي هذه الكلمات شيئًا من جواب! المرّة الأولى، التي هزّت الأوبئة ...
إقرأ المزيدالفنّانون
مَن قصد باولو بيكاسو بقوله: "كلّ طفل فنّان"؟ أنهى بيكاسو لوحتَهُ الأولى في التاسعة من عمره. علّمه أبوه دروسه الأولى في الرسم. قَبْلَ أن يُكمل الثالثة عشرة، بات يرسم أفضل من رسّامين كثيرين. وعلى ذلك، لا يترك لك أن تعتقد أنّه، في قوله، يتكلّم على نفسه حصرًا. قال: "كلّ طفل"، يعني كلّ طفل. "تبقى المشكلة ...
إقرأ المزيدممالك الفرح
عندي لكم اليوم هذه القصّة التي سمعها بعضُكم منّي قبلاً بالصوت: أَمَرَ ملكٌ غارقٌ في الحزن خدّامًا من حاشيته أن يأتوا له بقميصِ رجلٍ يعيش فَرِحًا. قال لهم حرفيًّا: "أريد قميصه. يفرحني أن أرتدي قميصه"! خرج الخدّام إلى تنفيذ أمر الملك. لم يتركوا، في المملكة، مدينةً أو قريةً من دون أن يبحثوا فيها. أخيرًا، وجدوا ...
إقرأ المزيدثقافة الصدق
الخطايا أذًى للذات وللآخرين. أخبرني صديقي أنّه كان، أمس، مضطرًّا إلى الخروج في زمان هذا الإقفال العامّ. زوجته في المستشفى. طلب إذنًا لزيارتها، مرّةً ومرّتين. لكنّه لم يُعطَهُ. قام إلى الزيارة من دون إذن. أوقفه حاجز للشرطة. حاول أن يبرّر خروجه. لم يقتنع شرطيُّ الحاجز. سطّر له محضر مخالفة. لا أكتب هذه السطور اعتراضًا على ...
إقرأ المزيدزياد نجيم
هي دعوة الإنسان إلى الحرّيّة (غلاطيّة ٥: ١٣). ليلة الأحد، استضاف الإعلاميّ طوني خليفة، في برنامج "سؤال محرج"، د. زياد نجيم. سأل المضيفُ ضيفَهُ: "إلك زمان عم تفتّش على الله. بعد ما لقيته؟". أجابه: "لا". ثمّ ردًّا على سؤال آخر، حكى نجيم عن أبوَيه اللذين كلّماه على الله الذي يقيم في القلب. هذه شهادة صالحة. ...
إقرأ المزيديا يسوع!
يوم الأحد الذي عبر، اليوم الذي سمّيتُهُ من قبل: "يوم استشفاع الكنيسة من أجل حياة العالم"، اتّصل بي أحد أصدقائي، وقال بحزنٍ بادٍ: "كيف سيُعيَّد يوم الثلاثاء الآتي، أي اليوم، لدخول يسوع الهيكل فيما العالم، صغارًا وكبارًا، معظمه منقطع عن دخول الهيكل، معظمه منقطع عن تسبيح الله في وسط كنيسته؟". سمعتُهُ، بل أنت سمعتَهُ. حرّك ...
إقرأ المزيد