السّاعة التّاسعة

شارك


“السّاعة التّاسعة” نجمع فيها ما يُنشر من مواقف يوميّة للاّب إيليّا خصّ فيها صفحته على الفايسبوك.

9أغسطس

القدّيس الشهيد لافرنديوس

هو القدّيس الذي نعيّد له اليوم، قدّيس المحبّة والخدمة. كان لافرنديوس (لورانس) رئيسًا للشمامسة في كنيسة روما. ككلّ شمّاس، كان تكليفه أن يخدم الفقراء، ويعتني بالكنيسة وأوانيها المقدّسة. في أيّام الاضطهاد الذي أجراه الإمبراطور فاليريان الأكبر في منتصف القرن الثالث، وضعت الإمبراطوريّةُ عينَها على أواني الكنيسة. قُبض على لافرنديوس، وأُمر أن يحضر الأواني. طلب مهلة ...

إقرأ المزيد
7أغسطس

أشرف عمل

خصّص نفسَكَ لخدمة الآخرين. أظهر، في كلّ كلمة تقولها أو عمل تقوم به، إيمانك بأنّ الله أوجدَنا من أجل أن يكون الناس في خير. فكّر. بادر. لا تطلب إذنًا من أحد، من أيّ أحد. لا تقل إنّه لا شأن لي في الأمر. لا تقلْ إنّ هذا عملُ أناسٍ آخرين. كلّنا أوجدَنا اللهُ من أجل عمل ...

إقرأ المزيد
6أغسطس

لوجه الله!

هل تذكرون الممرّضة باميلا زينون التي أنقذت ثلاثة أطفال رضّع في مستشفى القدّيس جاورجيوس (بيروت) يوم انفجار المرفأ في ٤ آب ٢٠٢٠؟ هي صبيّة لا تُنسى. قبل أيّام، قرأتُ خبرًا أنّ لاعب كرة القدم البرازيليّ رونالدينو زارها في أثناء وجوده في لبنان، وقدّم لها تمثالاً، يشبه قصّتها، صمّمته الفنّانة التشكيليّة "هَنا عاشور سعد". تستحقّ البطولة ...

إقرأ المزيد
5أغسطس

إلى جبل التجلّي

يا ربّ، يا مَن هو إلهنا وحده، لا تتركنا في هذا الانهيار العميم. تعبنا من أنفسنا ومن البلد والسياسة وأهلها... اعتبرنا من تلاميذك، وأصعدنا معك إلى جبل تجلّيك. الجبل قريب. أشر إلينا أن نتبعك. ادفعنا إلى أن نعلو فوق هذا التعب الذي يكسرنا، في سواحلنا وجبالنا. لا أطلب إعانةً على الهرب من واقعٍ أنت تبحث ...

إقرأ المزيد
4أغسطس

أن نعلّي الحقّ

الرابع من آب ٢٠٢٠، هو اليوم الذي كسر لبنان، وجمع لبنان على الخدمة والحقّ! إنّه يوم الوجع الكبير الذي فرش ذاته على أيّامنا وشهورنا، الذي نام معنا وقام معنا، وسكن عينَينا ولغتنا، مدّ حزننا ووضع بصمته على فرحنا!... ولكنّه هو أيضًا يوم الحبّ الكبير الذي انتفض على الحقد والجريمة، الحبّ الذي تدفّق إلى بيروت من ...

إقرأ المزيد
3أغسطس

الرابع من آب

كنتُ، في ذلك اليوم، يوم الثلاثاء ٤ آب ٢٠٢٠، في مكتبي في الكنيسة، قبل صلاةِ تضرّعٍ موضوعة للعذراء في هذا الصوم المخصّص لها. في نحو الساعة السادسة وبضع دقائق مساءً، اقتحمني صوتُ انفجار كبير. كان الصوت قريبًا كما لو أنّه هنا! عندما دخلتُ الكنيسة، كان الإخوة يحملون هواتفهم يتوسّلون خبرًا يطمئنهم. ثمّ أتانا خبر انفجار ...

إقرأ المزيد
2أغسطس

علامة المسؤول

هل يصدّق قادة البلد أنّهم مسؤولون عنه فعلاً؟ علامة المسؤول، في أيّ موقع كان: في البيت أو الكنيسة أو الدولة…، أنّه يقدّم مسؤوليّته على نفسه. هل سمعتم أحدًا يعارض هذا الكلام؟ الكلام تنفيذه. في بلدنا، لا أحد تحت القانون سوى الفقراء. معظم الباقين فوق القانون وفوق الفقراء. يصرخ الفقراء من الجوع والمرض والذلّ… أصغوا جيّدًا. ...

إقرأ المزيد
31يوليو

إلى جاد وليندا

دائمًا كانت قناعتي أنّ الزواج لا يليق إلاّ بالقدّيسين. "الزواج هدفه القداسة"، هذه كلمة شائعة في تراثنا. لا أتكلّم هنا على هدف الزواج فقط، بل على انطلاقه وتفاصيله أيضًا. في العالم، يريد العالم أن يُظهر الحياة الزوجيّة "مؤسّسةً فاشلة". هذه إرادة أسبابها مفضوحة. معظم الناس يضعون لحياتهم "أساسًا آخر غير الذي وُضِع، الذي هو يسوع ...

إقرأ المزيد
30يوليو

كلمةٌ لنا

لفتتني كلمة أدونيس: "القراءة، كمثل الصداقة، إبداع آخر". أقبل الكلمة التي تبدو لي جميلةً كملكة، أيًّا كان قائلها. ولكنّ إطلالتها أخرى، إطلالتها أجمل من كلّ ملوك الأرض، إن كان الذي قالها رجلاً اعتنق الكلمة في سني حياته التي تخطّت التسعين. القراءة، في سنّ الشيخوخة، أمرٌ ليس بسهل، كما يقول أدونيس نفسه، "والأسباب كثيرة ومتنوّعة". الشيوخ ...

إقرأ المزيد
29يوليو

عاشق على موعد!

لن يستطيع حفيداي المسافران أن يصدقا بوعدهما معنا هذه السنة! لا زيارة إلى لبنان في الصيف. يا له من خبر! ما قاله أبواهما من أسبابٍ لهذا التراجع، يتعلّق كلّه بقوانين تلك البلاد الباردة في كلّ شيء!، وبهذا الوباء الذي لا يريد أن يهدأ في تعذيبنا. قالت لي حفيدتي التي حملت على عاتقها مهمّة تصبيري: "أعدك ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults