هو القدّيس الذي نعيّد له اليوم، قدّيس المحبّة والخدمة. كان لافرنديوس (لورانس) رئيسًا للشمامسة في كنيسة روما. ككلّ شمّاس، كان تكليفه أن يخدم الفقراء، ويعتني بالكنيسة وأوانيها المقدّسة. في أيّام الاضطهاد الذي أجراه الإمبراطور فاليريان الأكبر في منتصف القرن الثالث، وضعت الإمبراطوريّةُ عينَها على أواني الكنيسة. قُبض على لافرنديوس، وأُمر أن يحضر الأواني. طلب مهلة ثلاثة أيّام، ليجمعها، ويحضرها. في اليوم الثالث، عاد لافرنديوس يصطحب معه فقراء مدينة روما، وقال لحاكم المدينة: "هذه هي الأواني الكريمة التي طلبتَها"! غضب الحاكم، ورماه في النار. هذه هي طريق المجد الباقي. ألا أعطانا الله، في كلّ كنيسة، خدّامًا يُرى فيهم وجه لافرنديوس العظيم.
القدّيس الشهيد لافرنديوس
الأب إيليّا متري السّاعة التّاسعة الكنيسة خاطرة يوميّة على طريق السّلام فايسبوك لبنان