السّاعة التّاسعة

شارك


“السّاعة التّاسعة” نجمع فيها ما يُنشر من مواقف يوميّة للاّب إيليّا خصّ فيها صفحته على الفايسبوك.

24سبتمبر

هديّة تُهدى

أرادت صديقتي أن تهديني من قراءاتها شيئًا أعجبها. أرسلت إليَّ هذه الكلمات للأب ستيفن فريمن: "يمكننا أن ننمو، ونتغيّر. ولكنّ تغييرنا لا يكون فعلاً إن كنّا ظلمةً دمثة، بل إن غدونا نورًا". أحببتُ هذه الكلمات التي تكشف أنّ حياتنا لا تكون جديدةً إن لم نكن لله، قلبًا وقالبًا. لاحظوا! هذه الكلمات تُحرّكها كلمتان: ظلمة ونور. ...

إقرأ المزيد
23سبتمبر

إصلاح لبنان

اليوم، استوقفتني كلمةُ القدّيس سلوان الآثوسيّ: "إذا تألّم شعب أو دولة، فعلى الكلّ أن يتوبوا. هكذا يُصلح كلّ شيء". الشيء الظاهر، في هذه الكلمة، أنّها مفتوحة على كلّ شعب أو دولة، بل على كلّ إنسان، أيًّا كان موقعه في دولته. ليس أحد فوق الألم. يعلم القدّيس سلوان أنّ الناس، عندما يتألّمون، كثيرًا ما يلقون تبعة ...

إقرأ المزيد
22سبتمبر

جَمال الوجوه

لا يُظهر جَمال الوجوه شيء مثل أن نرى الناس يبتسمون. أرسلوا جميع الناس، الرجال والنساء، الذين انطبعوا على التجهّم، أرسلوهم إلى "خبراء التجميل"، وتحقّقوا بأنفسكم. الوجوه جَمالها في انفتاحها على الفرح. أترك أغراض التصنّع. لا أخفّف من قباحته وزيفه، بل أضعه الآن على حدةٍ! أكلّمكم بصراحة دائمًا. الوجه يُحرِّك. كلّكم تعرفون. إن استرسلتُ للحزن أو ...

إقرأ المزيد
21سبتمبر

كلّنا للوطن

تمدّني صديقة قريبة، من يوم إلى آخر، بنصوصٍ تعتقد أنّ عليَّ أن أطّلع عليها. بعضُ هذه النصوص كتبها إخوة في كنيستنا. حرّيّة التعبير حقّ. ولكنّ الحرّيّة تبطل قيمتها إن اعتقدنا أنّنا نأتي من أنفسِنا في كلّ شيء! أن تكتب، في "التزام شؤون الأرض" مثلاً، بعد روّاد النهضة في تاريخ كنيسة أنطاكية الحديث، لغةً غريبةً عن ...

إقرأ المزيد
20سبتمبر

ميزة الحبّ

أمس، كنتُ أمشي في منطقة قريبة. على الطريق، في أحد الأحياء الداخليّة، كان رجل يفترش الأرض هو وفتًى يدلّ الشبه بينهما على أنّهما أب وابنه. كانا يفطران. الأب أنهى وجبته. بينما الابن كان ما زال يقضم من "منقوشة صعتر"، ويشرب من قنينة مرطّبات لم يكن مثلها أمام أبيه. المعنى واضح. الأب اختصر طعامه. عناني هذا ...

إقرأ المزيد
17سبتمبر

فرصة تجديد

هناك محطّات، لها معانيها في الأرض، لم أتركها تستوقفني. لا أميّز نفسي. الأيّام، مثلاً، أيًّا كانت مناسباتها، هي، عندي، واحدة. أيّ يوم، في شروقه وغروبه، يصوّر لي الحياة بكمالها. أيّ يوم، بل أيّ لحظة، عطيّة، زمان مفتدى، إمكان انطلاق جديد، نهاية تنادي النهاية! هذا، من دون بلاغة لغة، كان تراثنا في بيتنا. كان أبواي يجهلان ...

إقرأ المزيد
16سبتمبر

معنى الحياة

ما معنى الحياة إن تركناها تعبر من دون وعي؟ قرأتُ دراسةً جديدةً عن تجارة المخدّرات وتعاطيها في لبنان. الشباب هم، كما دائمًا، زعماء هذه الآفة التي ليس مثلها آفة تعلن استقالتنا من خدمة الحياة. لا يوجد تعبير عن حبّ الذات، بمعناه السيّئ، مثل أن يختار إنسان أن يحيا غافلاً. نقلت الدراسة عن لسان أحد الأطباء ...

إقرأ المزيد
15سبتمبر

كلماتٌ صديقة

قالت لي صديقة قريبة: "أراك، في هذه الأيّام، تبالغ، في ما تقوله، في ذكر الرحمة. اسألك. ماذا نفعل بالجرائم التي تُرتكَب في بلدنا علنًا؟ بالعدل المنتَهك؟ بانعدام الأخلاق؟ بتعاظم الأنانيّات؟ بالتجارة بالحياة؟ باستشراس الأحقاد؟ بازدراء أنّ الناس، الذين كلّنا منهم، لا يستحقّون هذا الذلّ الذي بات كثيرون من أترابنا يقابلونه بصمتٍ كما لو أنّه صورة ...

إقرأ المزيد
14سبتمبر

رفيقنا إلى النصر

عندما أخبر يسوع تلاميذه أنّه سوف يتألّم، يموت ويقوم، عارضوه كلّهم. هذه المعارضة اعتبرها يسوع من الشيطان. هذا تمّ في قيصريّة فيلبّس (مرقس ٨: ٣١- ٣٨). الخبر لا يخفي أنّ يسوع، في لحظة، ردّ نفسَهُ إلى بداءة دعوته. قال لبطرس، أي لجميع تلاميذه، أن يمشوا وراءه، أي ذكّرهم بأنّه معلّمهم. طريق التلميذ أن يتبع معلّمه ...

إقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults