في مقابلة أجراها رودولف هلال مع الإعلاميّ سامي كليب في برنامجه "المجهول" يوم السبت المنصرم، سأل هلال ضيفَهُ عن أمور لا تُختصَر بسطور. سأذكر منها سؤالَين تظهر الإجابة عنهما أناقة الرجل وثقافته الرحبة وإنسانيّته البيضاء. الأوّل أن يسمّي شخصًا يودّ أن يعتذر منه. تمنّى كليب في جوابه لو أنّ الله يردّ الأيّام إلى الوراء، ويعطيه ...
إقرأ المزيدلقاح العالم
ما زال العالم ينادينا إلى أن نحدّ من انتشار الوباء. دعوني أستغرب أوّلاً من أنّ العالم، الذي يقول إنّه يؤمن بحرّيتنا، يكلّمنا على اللقاح بما يشبه الإلزام! هل نحن كلّنا ملزمون بالطاعة؟ هذا هو السؤال اليوم! لا أتجاوز حرّيّة الإنسان. الذي أقوله إنّ الذين يرفضون اللقاح يُفترَض أن يلتزموا أمرًا من اثنين، إمّا أن يعيدوا ...
إقرأ المزيدأسمى إرشاد
دخلَ هيكلَ الكنيسةِ بعد الصلاةِ يومَ الأحد. بادرتُهُ: "أفرَحَتني رؤيتُكَ". أجابني بوجه مفتوح اشتقتُ إليه: "فرحي أعظم". ثمّ أردف كما لو أنّه يردّ على كلام لم أقله، أي على انقطاعه عن صلاة الجماعة لسنين لم يقبل فيها أيّ تذكير: "كان عتبي على الله عظيمًا أنّه تركني وحدي. ولكنّه، قبل أيّام، سمح لي أن أكتشف أنّني ...
إقرأ المزيدالكاتب
الكاتب تعرفه من عشقه لمكتبته. السطور تُظهر المستور! الذين يجترّون كلماتهم، ويبصقونها على ورق، يتلفون الحبر والورق، ويغتصبون أوقات الناس. المنشغلون عن "الورق" (الكتب…)، أيًّا كان حماسهم للكتابة، لا يمكن أن يصدّقهم الورق! هل أشجّع الذين يكتبون بيننا على الترداد؟ هل أقول إنّ الإبداع هو موجود حصرًا في خزائن الماضي؟ الذي أقوله صريح. الكاتب فعلاً ...
إقرأ المزيدالمودّة العظيمة
صار سمةً من سمات المحادثة على "وسائل التواصل الاجتماعيّ" أن نخلط بين الخاصّ والعامّ. أفهم أن نردّ بودّ على الذين يعبِّرون لنا عن ودّهم، بل أرى أنّ من واجبنا الأخلاقيّ أن نردّ عليهم بودّ. ولكن، اعذروني على قولي إنّني لا أرى من الطبيعيّ أن نبالغ في تعبيرنا عن عواطفنا علنًا كما لو أنّنا في غرفة ...
إقرأ المزيدنور في العتمة!
عارضت امرأةٌ زوجَها في خلافه مع أحد الجيران. قالت لي إنّه أخطأ في استسلامه لغضبٍ لا يُبرَّر استسهل فيه نخزَ جارهم بكلمات نابية…! أعرف الثلاثة، الزوجَين والجار. لم أستغرب ما فعلته المرأة. إنّها صديقة للحقّ. لكن، إن شئتم أنتم أن تُظهروا استغرابكم، فلن أعارضكم. ما فعلته نادر فعلاً! الشائع أنّ معظم الناس، في اصطفافاتهم، لا ...
إقرأ المزيدالمضحك المبكي!
قبل أيّام، تعثّرتُ في بيتنا. الحمد لله، عبر الأمرُ عليَّ بخير. ما لم يعبر هي صورةٌ تلازمني كظلّي، صورةُ الناس الذين باتوا في لبنان ممنوعين من أن يتعثّروا أو يمرضوا!، أو يزوروا طبيبًا أو صيدليًّا، أو يدخلوا مستشفى! الدنيا تتساقط من حولنا. ولكنّنا نحن اليوم، إن سقطنا، يصعب علينا أن نجد إنسانًا يلمّنا! أرى الناس. ...
إقرأ المزيدكنيسة الحقيقة
كانت أمّي تردّد: "الكلمة البشعة هي مجّانيّة والحلوة مجّانيّة". الذين عرفوا أمّي عن قرب يعلمون أنّه لم يخرج من فمها مرّةً كلامًا بشعًا. هذا لا يعني أنّها كانت تصمت عمّا تراه هي بشاعةً. كانت أمّي تكره المسايرة والنفاق. ما عندها كانت تقوله، بصراحة، للقريب والبعيد. لم تكن تقصد أن تقول ما يؤذي الناس أن يسمعوه، ...
إقرأ المزيدالجنارك
قبل يومَين، قرأتُ خبرًا، على موقع إخباريّ معروف، عن سعر الجنارك أو البرقوق الأخضر في لبنان. موسم هذه الفاكهة، كما تعلمون، هو في فصل الربيع. ولكنّنا في هذا البلد العجيب، على فقرنا المتعاظم، نحبّ أن نتفاصح، أن نظهر أنّنا أهلٌ للاستيراد، أنّنا بلدُ الخير والحياة! مَن سوى الجاحد، في لبنان اليوم، يأكل فاكهةً في غير ...
إقرأ المزيدتعاضد
عندما كان أولادي صغارًا في أوّل مشيتهم، كنت، إذا تعثّر أحدُهم، أعطيه ملاحظةً يجرحني اليوم أن أذكر أنّها كانت قاسيةً أحيانًا. هذا كان حالي. أعترف. كنتُ أعتقد أنّ الكمال في التربية يصنعه القانون الصارم. ولكن، بعد أن كبروا، صرتُ أعطيهم يدي، ونمشي معًا. كيف انتقلتُ من تلك الحال إلى حال التعاضد؟ أُعطيتُ أن أكتشف، إن ...
إقرأ المزيد