يخبرنا متّى الإنجيليّ، في روايتِهِ حدثَ ميلادِ يسوع، عن زيارة المجوس لبيت لحم في زمان حكم هيرودُس الملك (٢: ١- ١٢). من المرجّح أنّهم أتوا من بلاد فارس. قطعوا نحو ١٥٠٠ كليومتر. لا نعلم تمامًا كم من الوقت استغرقت هذه الرحلة. أحبّ أن أعتقد أنّها استغرقت أربعين يومًا، أي مدّة الصوم الذي يسبق العيد! الخبر ...
إقرأ المزيدشكرًا!
في هذا اليوم المجيد، تعالوا نخترْ شخصًا واحدًا نقول له على برٍّ فعلَهُ معنا: "شكرًا". لا يهمّ إن لاحظ هو ما فعله أو لم يلاحظ. لا يهمّ إن كان من أفراد بيتنا أو من خارج بيتنا. لا يهمّ إن قلناها وجهًا بوجه أو على الهاتف أو كتبناها على بطاقة معايدة ورقيّة أو إلكترونيّة. هذه الكلمة ...
إقرأ المزيدميلاد يسوع
هو ميلاد الحبّ الأبديّ، الحبّ الكامل الذي يمحو عنّا كلّ عار، ويعطي كلاًّ منّا اسمًا جديدًا. هو ميلاد الطفولة التي لا تعرف شيخوخة، الطفولة الطريّة التي يبدأ الله معها دائمًا عهدًا جديدًا. هو ميلاد الجَمال الذي "ليست فيه عيبة". ميلاد السلام الباقي إلى ما بعد اضمحلال الشمس والقمر. ميلاد الطريق والحقّ والحياة، الطريق الذي يعطيك ...
إقرأ المزيدصلاة العيد!
قرأتُ على موقع إلكترونيّ خبرًا مبلَّلاً ينعى كاتبُهُ فيه "عيد الميلاد" في بعض المناطق اللبنانيّة. "البلد منهار اقتصاديًّا". "الوباء يستشرس من جديد". "لا زينة في الطرقات العامّة". "لن تضاء شجرة العيد هذه السنة". "لا تهانئ"... "ستنحصر الاحتفالات في إقامة الصلوات في الكنائس والأديار". أنقل إليكم هذه الغربة عن الوعي التي تتعاظم في العالم اليوم. لا ...
إقرأ المزيدفقراء الشاشة اللبنانيّة!
لِمَ تستعرضون أوضاعَ أناسٍ فقراء في لبنان على الشاشة الصغيرة؟ هل لتشجيع القادرين على التعاطف مع كوارث موجودة؟ ولكن، يا جماعة الخير، ماذا عن حرمة الناس؟! ما تفعلونه، يمكنكم أن تفعلوا أعظم منه في سرٍّ هو الأجدى دائمًا. إنسانيّتكم ثمينة. ولكنّ هذا الاستعراض، في تظهير وجع الناس وعريهم وماء عينَيهم…، يظهركم أنّكم تطمحون إلى شيء ...
إقرأ المزيدأن نرى الناس
لا يمكننا أن نتعاطف مع الناس، إن لم نعترف أوّلاً بمكانتهم، أي بوجودهم ومواهبهم وما يحتاجون إليه. هذا سبيله أن نراهم. تذكرون مثل الغنيّ ولعازر (لوقا ١٦: ١٩- ٣١). كان لعازر مرميًّا أمام باب منزل الغنيّ، في المكان الذي يعبر منه مرّتَين في اليوم على الأقلّ، في دخوله وخروجه. لا نعرف عدد السنين التي سكن ...
إقرأ المزيدعيد قبل العيد
المصالحة بين الناس، بين الزوجَين والإخوة…، عيد قبل العيد. هذا سمعناه كلّنا منذ طفولتنا. أرى اليوم، أكثر من أيّ يوم، أنّنا نحتاج إلى أن نذكّر أنفسنا بهذا "العيد"، أي أن نقول بأنّ ذهابنا إلى "عيد الميلاد" لا يكون حقيقيًّا من دون أن نرتدي هذه المصالحة ثوبًا جديدًا. هل تقولون إنّ هذا يخصّ كلّ يوم؟ معكم ...
إقرأ المزيدالإنسان فعلاً
الإنسان فعلاً لا يضطهد الأفكار التي لا تقنعه، لا سيّما إن رأى أنّ مطلقيها يحترمون الحقيقة. الإنسان فعلاً، إن لم يثمّن الفكرة، يثمّن الحقيقة.
إقرأ المزيدزينة الميلاد
التقيتُ بمجموعة شباب نحيا معًا في مدًى واحد واهتمامٍ واحد وطموحٍ واحد. تكلّمنا على الذين يشرّعون ما في العالم بإلباسه فكرَ الكلمة. أخبرني واحدٌ من الشباب أنّه قرأ على "وسائل التواصل الاجتماعيّ" مقالاً استلّ فيه كاتبُهُ من كتب الأنبياء ما يُضفي شرعيّةً على زينة عيد الميلاد، الشجرة وغيرها. صدّقوا، أكثر ما يفرحني أن يفرح الناس ...
إقرأ المزيدأحبّوا أعداءكم
هذه وصيّة العهد الجديد. نقرأها فيه في موضعَين متوازيَين (متّى ٥: ٤٤؛ ولوقا ٦: ٢٧ و٣٥). في كلا الموضعَين، تعلو الوصيّة كلامًا على المحبّة التي علّم الأقدمون أنّها تخصّ القريبين حصرًا. إذًا، جوّ الوصيّة يحكي عمّا ينتظره يسوع من تلاميذه. ينتظر أن يرتقوا جميعُهم في حفظ الوصيّة، في تميّزهم في الحبّ عن كلّ ما يُعرَف ...
إقرأ المزيد