هذا اليوم العظيم هو، لكلّ حبيبَين، اليوم المنتظَر. هذا اعتقادنا أنّ الله، منذ أن أوجد آدم وحوّاء، رسم أنّه هو الذي يُنشئ حياةَ كلِّ آدم وحوّاء، الرجل من التراب والمرأة، لدوام العرس (يوحنّا ١٩: ٣٤)، من جنبه (تكوين ٢: ٢١- ٢٤). تعرفان قصّة آدم وحوّاء. القصّة بليغة في تبيانها أنّ هذَين "الزوجَين الأوّلَين" لم يكن ...
إقرأ المزيدإلى ابني وبيته
تركناكم أوّل من أمس. عشنا معكم، في البلد البعيد والبارد، خمسين يومًا. استطعنا أن نحظى ببعض أوقات ننفرد فيها معًا. تكلّمنا على أشياء كثيرة. أحببتُ أنّك تقبض على سرّ التعزية التي تركها الله لك بهذه الصداقة المتينة التي تجمعك بزوجتك. لا أتجاوز المحبّة التي بينكما، بل أسدّ أوقات الفراغ بما يؤجّجها. لا يوصى أبٌ برعاية ...
إقرأ المزيدأمّ محمّد
هي سيّدة تعمل في البيوت هنا، في مقاطعة كيبيك. تريدها في بيتك، تحضرها من مكان إقامتها، وتعيدها إليه. تأتي أمّ محمّد إلى بيت ابني مرّةً في الأسبوع أو في الأسبوعَين. هذه الخدمة هنا مكلفة. لا استغلال للفقراء. شاركتني اليوم في فنجان قهوة أصرّت معه على أن تخبرني، بزهوٍ ظاهر، أنّها أقلعت عن التدخين منذ ثلاثة ...
إقرأ المزيدجورج مسّوح
قليلون هم الأشخاص الذين، بعد رحيلهم، يكون ذكرُهم أقوى من أن يُنسى. الأب جورج مسّوح هو واحد منهم. هل هي الفرادة أو الارتباط؟ كان أبونا جورج يعي وعيًا كاملاً أنّنا "جسد المسيح، وأعضاؤه أفرادًا"! لم تكن الكنيسة عنده مكانًا يتناسخ الناس فيه، بل جماعة تُربِّي على الفرادة في الارتباط. كان يقول إنّ "الذين يربّون الآخرين ...
إقرأ المزيدجورج ناصيف
عندما أخبرني صديقي المحامي إبراهيم رزق ليلة الأحد في الخامس من أيلول المنصرم أنّ أخانا جورج ناصيف قد رقد، هاجمتني كلمة يسوع ربّنا "أنا هو القيامة والحياة" (يوحنّا ١١: ٢٥)، لسببَين. السبب الأوّل أنّ جورج كان يحبّ يسوع في الناس جميعًا، لا سيّما المنكسرين منهم. كان يحبّ يسوع المنصرف دومًا إلى إقامة فصحه العظيم في ...
إقرأ المزيدإلى رامي ونتاليا
هذا عطركما يتضوّع بيننا. الفرح، الذي كنتما تبثّانه هنا، ما زال يدوّي في كنيستنا وقاعاتها وشوارعنا وبيوتنا. أتذكرُ، يا رامي، ما قلتَهُ لي قبل أن تنطلق إلى أوكرانيا، بلد أمّكما؟ قلتَ إنّك "ذاهبٌ تبحثُ عن الخبز" في بلدٍ يغطّي، مع روسيا، نحو ثلث حاجة العالم إلى القمح. ذهبت. ذهبتما. ولكنّ الحرب، التي حدثت، أظهرت أنّ ...
إقرأ المزيدكرستين…
الحياة هي أن نحبّ. هذه بلاغة لا يمكن أن تُكتشَف إلاّ في اقتبال أنّ "الله محبّة" (١يوحنّا ٤: ٨). سرّ الإنسان العظيم أنّه يأتي، في كلّ يوم، من صليب يسوع المحيي. لا أتكلّم على الألم عجزًا، بل على الرضى التامّ، على التضحية المبذولة أبدًا من أجل فرح الآخرين، أي أتكلّم على امتداد الحبّ الذي لا ...
إقرأ المزيدإلى الأخ إيلي كبّي
نحيا اليوم في زمان مختلف، صعب، متطرّف في قسوة الانفصالات، لا يشبهه زمان. لقد أرادت حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة، بانتخابك أمينًا عامًّا خلفًا للأخ المحبوب رينه أنطون، أن تقول بثقةٍ إنّنا مستمرّون في خدمة النهضة، أيًّا كانت صعوبات الزمان الذي نحيا فيه. هذا الانتخاب الموافق سيرتّب لك الله معه ما يريده من حركته اليوم. أنت تأتي ...
إقرأ المزيدالأب جورج الصوريّ
رحل أمس أخونا الكبير الأب جورج الصوريّ إلى يسوع وأحبّائه في السماء. سرّ الرجل واحد في وجهَين: جورج خضر وحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. تعلّم في الحركة أنّ "كلمة الله كانت على جورج خضر"، وتبعه من ذلك الشاطئ الخصب في ميناء طرابلس إلى أبرشيّة جبل لبنان. لم يكن هذا الكاهنُ الورعُ لحميَّ الهوى. قلتُ هواه. هواه كان ...
إقرأ المزيدحضنٌ للكلمة
تجمعني بالأخ فرح أنطون صداقة من نوع خاصّ. نحن لم ننشأ معًا في منطقة واحدة. لم نترافق على مقاعد الدراسة. لم نلتقِ في مركز عمل واحد… الذي يجمعنا شيء آخر، مختلف تمامًا. تجمعنا كلمة، كلمة الله! أخصّه بهذه التحيّة اليوم على المحبّة التي يتكرّم عليّ بها منذ سنين طويلة، منذ أن التقينا في ميناء طرابلس ...
إقرأ المزيد