7يناير

الأب جورج الصوريّ

رحل أمس أخونا الكبير الأب جورج الصوريّ إلى يسوع وأحبّائه في السماء. سرّ الرجل واحد في وجهَين: جورج خضر وحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة. تعلّم في الحركة أنّ "كلمة الله كانت على جورج خضر"، وتبعه من ذلك الشاطئ الخصب في ميناء طرابلس إلى أبرشيّة جبل لبنان. لم يكن هذا الكاهنُ الورعُ لحميَّ الهوى. قلتُ هواه. هواه كان الكلمة الذي كسر "الأزمنة الصامتة" في مطلع العام ١٩٤٢. قال لي مرارًا: "أيّ ما يقوله لي المطران جورج، هو أمر ليس لي سوى أن أطيعه". تعرفون كلمة السلّميّ: "الطاعة هي التخلّي عن التمييز في وفرةٍ من التمييز". هذا الرجل، جورج الصوريّ، كان إيقونةً جميلةً لها. كلّه طاعة. لا يمكنني أن أذكره من دون أن أبتسم، وأنحني. أبتسم للإخلاص العجيب، وأنحني لاقتدار الكلمة في الناس. ليكن ذكرُهُ إلى الأبد.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading