كان قد وقف نفسه لخدمة الله والناس. أوقفه، مرّةً، رجلٌ على الطريق، وقال له: أنت تؤمن بقول ربّك "من انتزع منك رداءك فلا تمنعه قميصك. وكلّ من سألك فأعطه" (لوقا 6: 29 و30). وتابع: أنا ليس عندي حذاء يقي قدميّ من حرّ الصيف وبرد الشتاء، فهل يمكنك أن تعطيني خاصّتك؟ أجابه سامعه: ...
إقرأ المزيدردّ على مديح
قال له بعد الخدمة الإلهيّة: إنّ عظتك اليوم كانت رائعة. فردّ عنه المديح، بقوله: قبل قليل كان الشيطان يقول لي الكلام عينه!
إقرأ المزيدتوبيخ نافع
نزح إلى المدينة بغية إيجاد عمل له. واستطاع أن يحصل على وظيفة في مؤسّسة كبيرة، كان يديرها إنسان تعبق به رائحة المسيح. فاهتمّ مديره شخصيًّا له وبأموره. وكان يقلّه، يوميًّا، معه في سيّارته إلى مقرّ عملهما. وتقدّم الشابّ في العمل، وتحسّن وضعه، وامتلك سيّارة خاصّة. ولكنّه لم يستفد من أخلاق مديره. بل على العكس، ...
إقرأ المزيدالمحسن
أتاه طالبًا عونًا لفقراء الرعيّة. فقدّم له مبلغًا كبيرًا، وقال له: وزّعه كما أنت تعرف. شكر له الرجل عطاءه السخيّ، وهمّ بكتابة وصل، باسمه، بالمبلغ الذي استلمه. فقال له المعطي: أرجو منك ألاّ تكتب اسمي. فخضع. ووضع على الوصل، مكان الاسم، عبارة: "مِنْ محسن". وسلّمه إيّاه.
إقرأ المزيدالله أوّلاً
كانت عائدة من سفرتها بعد غياب طويل. وكان موعد هبوط الطائرة، التي استقلّتها، صباح يوم الأحد. فأرسل لها أبوها إلى المطار سيّارة أجرة، لتنقلها إلى البيت. وذهب هو، كعادته، إلى الكنيسة ليشارك في الخدمة الإلهيّة.
إقرأ المزيدشهادة في الغربة
حداها أهلها، في زمن الحرب، على ترك الوطن. وكان هدفهم سلامتها، وقالوا: تكمل دراستها الجامعيّة. وهكذا كان. سافرت إلى بلد بعيد، وانخرطت في مجتمعه، ولكنّها لم تنخرط في آفاته. بقيت حرّة.
إقرأ المزيداكتشاف جديد
كانت أمًّا. وكانت تصرف حياتها في خدمة أهل بيتها. وما كان لها اهتمام آخر. البيت والأولاد وإطعامهم وإلباسهم وتعليمهم وصحّتهم، هي اهتماماتها الوحيدة. وكبر الأولاد، وخرج كلّ واحد منهم إلى حياته. وأحسّت بفراغ كبير، ملأه اكتشاف جديد: حبّ الله.
إقرأ المزيدفقراء الله
مرض، وما فاز من المكروه. وكان موته صدمة لزوجته وأولاده القاصرين. وشاركهم في مصيرهم شابّ فقير كان يقطن في حيّهم.
إقرأ المزيدلغة الناس
اقتحمتْ بيته، ودخلت غرفة داخليّة، وركعت بين سريرين لتختبئ من ظلم أصابها، وطلبت منه أن يحميها، لأنّ أسيادها أبرحوا في ضربها. وفيما كان يهدّئ من روعها، وصل الضاربون، وكانت شرارات الغضب تتطاير من عيونهم، وطالبوه بها. حاول أن يكلّمهم بالحسنى. ولكنّهم لم يصغوا إليه، وأرادوا أن يفتّشوا البيت. فمنعهم. هدّدوه بالقانون، وحجّتهم أنّه ...
إقرأ المزيدعطاء غير منتظر
عرفوه قبل أن ران الموت به. كان فقيرًا، ولكنّه ما كان يطلب من أحد شيئًا. كان يأتيه بعض مساعدات من ابن وحيد له يعمل في خارج البلاد. وكانوا هم منغمسين في عمل الخير. همّهم الأوّل نشر كلمة الحياة وعضد فقراء الرعيّة. وهذان كانا يتطلّبان مالاً كثيرًا لا يقدرون هم وحدهم عليه.
إقرأ المزيد