29أغسطس

شهادة في الغربة

       حداها أهلها، في زمن الحرب، على ترك الوطن. وكان هدفهم سلامتها، وقالوا: تكمل دراستها الجامعيّة. وهكذا كان.

       سافرت إلى بلد بعيد، وانخرطت في مجتمعه، ولكنّها لم تنخرط في آفاته. بقيت حرّة.

       كانت صبايا الجامعة، التي انتسبت إليها، يلفتهنّ جمالها وذكاؤها. ولكنّهنّ كنّ يسخرن من براءتها وعفّتها، ولا سيّما أنّهم عرفوا أنّها ما زالت عذراء. وعندما سألوها عن السبب، ردّت عليهنّ: إنّنا، في بلدي، لا نفهم الحرّيّة بعثرة، بل نفهمها التزامًا. والكثيرون بيننا ما زالوا يعتبرون أنّ الجنس إطاره الزواج، والزواج فحسب.

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading