يا يسوع، إلى متى سيبقى هذا العالم أسير اضطراباته؟ انظر إلينا! ها نحن كما ترانا! ما زلنا نصرّ على هجر المدينة! أبحثُ عن إرادتك في وسط الغابة! ما الحروب؟ أليست هي أن ننكر علنًا أنّك أردتَنا جميعًا إخوة؟ قلتَ مرّةً: "طوبى لصانعي السلام، لأنّهم أبناءَ الله يُدعون" (متّى ٥: ٩). ليست هذه الكلمات دعوةً إلى ...
إقرأ المزيدأعلى ما يُقال
كلّما قرأتُ مثل الابن الشاطر (لوقا ١٥: ١١- ٣٢)، يستوقفني الأب الكامل في حبّه وإيمانه بحرّيّتنا وفي قدرته على انتظارنا إلى أن نعود من بعيدنا المعتوه. أحبّ أن أعتقد أنّ الأب، بعد أن أعطى ابنه أن يذهب في سبيله، انتظره نهاره وليله على شرفة المنزل! يسوع، عندما روى المثل، لم يذكر شيئًا عن شرفة. لكنّ ...
إقرأ المزيدمَثل الفرّيسيّ والعشّار
هذا المَثل المعروف، الذي قرأتْهُ كنيستُنا علينا اليوم (لوقا ١٨: ١٠- ١٤)، يفتح لنا زمانَ التهيئة للصوم الكبير الذي هدفه عيد الفصح. لِمَ اختارت الكنيسة، في مطلع هذه التهيئة، مثلاً نبذَ فيه يسوعُ جهارًا صومًا مارسه فرّيسيّ متعجرف؟ لا تتجدّد الحياةُ مع الله على أساس الادّعاء البغيض الذي أخرج آدم من الفردوس. منذ البدء، قبل ...
إقرأ المزيدالنعمة المؤلِّهة
قال القدّيس برصنوفيوس (الذي نعيّد له اليوم): "انسَ ذاتك، واعرفْ ذاتك". لا أحد يمكنه أن يعرف نفسه أنّه يخصّ الله، أن يعرف نفسه في الله، من دون أن يهرب من الخطايا التي تثيره نفسُهُ أن يرتكبها، التي توهمه فيها أنّه، بعيدًا من الله، في رفقة الحيّات والعقارب، شيء ذو معنى. هي الكلمة عينها التي قالها ...
إقرأ المزيدنموّ الأطفال
لا أخبركم أمرًا جديدًا إن ذكرتُ أنّ كنيستنا لا تميّز في إعطاء السرّ بين طفل وبالغ. في تعليمنا عن الأسرار الكنسيّة، نحن نأتي من صليب يسوع الذي سطع، في مسيرته إليه ومن فوقه، أنّه يحبّ جميع الناس، كبارًا وصغارًا…، من دون أن ينتظر منهم أيّ شيء. عندما تقول لأحد إنّ يسوع يحبّك، لتوافق الحقّ، أنت ...
إقرأ المزيدالبابا المحترم
روى المطران جورج خضر مرّةً أنّ البابا يوحنّا بولس الثاني، الذي أعلنت كنيسة روما قداسته في العام ٢٠١٤، علم أنّه موجود في العاصمة الإيطاليّة يشارك في اجتماع مسكونيّ. أرسل قداستُهُ إليه معاونًا يسأله إن كان بإمكانه أن يراه في اليوم التالي في تمام الساعة العاشرة صباحًا. المطران جورج دقيق في مواعيده. في الساعة المعيّنة، كان ...
إقرأ المزيدنموّ البذار
كنتُ أفكّر اليوم في مَثل "نموّ البذار". هل يمكنني أن أقترح أن تقرأوا المَثل أيضًا (مرقس ٤: ٢٦- ٢٩)؟ المثل كلّه، في تفاصيله، مفتوح على الحاضر للذكرى وللتمثّل. الذي يلقي البذار. الأرض. البذار الذي ينمو من دون أن يُعلَم كيف. المنجل الحاضر من أجل الحصاد. هذا مثل يحكي قصّة أعاجيب الكلمة التي يريد الربّ من ...
إقرأ المزيدالعرّاب
في الفكر الكنسيّ، العرّاب هو الذي يتبنّى المعمَّد لله. أيًّا كان المعمَّد طفلاً أو بالغًا، هناك سؤال سيطرحه الله على عرّابه في يوم قريب: "ماذا فعلتَ بابني؟". يمكننا أن نلاحظ أنّنا نحيا اليوم في زمانِ تراجعِ الوعي المسؤول في غير مكان، في الكنيسة وفي العالم. الذي يصدم هو تراجع دور العرّاب حتّى في البيئة الملتزمة ...
إقرأ المزيدإلى متى؟
تعبنا من تحذيرنا من مآسي تجمُّعِ العائلات في الأعياد في البيوت. هذا تحذير الوجع من حقد الوباء في بلد متعَب يقول أولو الأمر فيه إنّهم، في حال وقوع الكارثة، أعجز طبّيًّا من أن يقدروا على مواجهته. عبر عيدان، عيد الميلاد ورأس السنة. العيد في الدنيا اجتماع. ولكنّ الحياة ثمينة. هل يسمح محذّرونا بسؤالهم: "هل أنتم ...
إقرأ المزيدحياة الشركة
يدفع العيدُ أناسًا بيننا إلى تجديد خدمة المحبّة التي هي خدمة لنا لكلّ يوم. هناك شيء في الإنسان، أيًّا كان قربه من الله أو بعده عنه، يحرّك فيه أنّ الحياة ارتباط. كلّنا نرى أنّ هناك مَن يلجمون هذه الحركة، ويحيون أفرادًا لا يفكّرون إلاّ في أنفسهم. كيف نذكر كلّنا أنّ كمالنا الإنسانيّ يستحيل إن لم ...
إقرأ المزيد