التوبة، التي تعني أن نعود إلى الله، يتضمّن معناها عودةً إلى الإخوة في الجماعة أيضًا. أمور عديدة تدفعنا إلى التأكيد أنّ الجماعة الكنسيّة قيمة، لا يمكن أن توضع على حدةٍ، في مقاربة أيّ سرّ من أسرارنا المقدّسة. فما يبدو غائبًا عن بال الكثيرين اليوم، لغير سبب، أنّ الأسرار الكنسيّة ...
إقرأ المزيدالاقتداء بالخير
في الرسالة الثالثة، يشهد يوحنّا لرجلٍ، اسمُهُُ ديمتريوس، بقوله عنه: "أمّا ديمتريوس، فجميع الناس يشهدون له ويشهد له الحقّ نفسه، ونحن أيضًا نشهد له، وتعلم أنّ شهادتنا حقّ" (الآية الـ12). مَنْ هو ديمتريوس؟ ولِمَ ذكرَهُ يوحنّا، بهذا التخصيص الظاهر، في رسالته؟
إقرأ المزيدالأقرب إلى الحقّ
ماذا يعني بولس في قوله لتلميذه تيموثاوس: "اجتهد أن تكون في حضرة الله ذا فضيلة مجرَّبة وعاملاً ليس فيه ما يُخجَل منه، مفصِّلاً كلمة الحقّ على وجه مستقيم" (الرسالة الثانية 2: 15)؟ يمكننا، بدءًا، أن نلاحظ أنّ جزء هذه الآية الأخير هو مستند الدعاء الليتورجيّ الذي يرفعه الكهنة إلى الله من أجل مَنْ أقامته النعمة ...
إقرأ المزيدالرغبة في الرئاسة
في الرسالة الثالثة، يوبّخ يوحنّا الرسول شخصًا، اسمه ديوتريفُس، بقوله عنه: "يرغب في أن يكون رئيسًا عليهم" (الآية الـ9). فما الذي دفع يوحنّا إلى أن يُطلق هذا التوبيخ في رسالته؟ ما يبدو مرجّحًا أنّ ديوتريفُس كان رئيسًا على الجماعة التي استلمت هذه الرسالة. ولكنّه رئيس شقّ العصا برفضه أن يعترف بسلطة الرسول الذي كلّف بعض ...
إقرأ المزيدجسرُ الكلمة
في كتاب "ذكريات من منزل الأموات"، يروي الكاتب الأرثوذكسيّ الفذّ فيدور دوستويفسكي أحداثًا مروّعةً عانى، كما هو مقبول عمومًا، رهبتها شخصيًّا في سجن "أومسك"، ونسبها إلى بطل روايته ألكسندر جوريانتشيكوف. لن نستعرض، هنا، ما تحويه هذه الرواية الجريئة من أخبار لخليط من السجناء، حكم عليهم بالأشغال الشاقّة، وما تكبّدوه ...
إقرأ المزيدإعانة أهل البيت
مِنْ ضمن وصايا عديدة سطّرها بولس، طلب من تلميذه تيموثاوس أن يوصي المؤمنين بأن يعتنوا بذويهم، بقوله: "إذا كان أحد لا يُعنى بذويه، ولا سيّما أهل بيته، فقد جحد الإيمان وهو شرّ من غير المؤمن" (الرسالة الأولى 5: 8). ما يبدو، مؤكّدًا، أنّ هذه الوصيّة تتعلَّق بإعانة الأرامل المحتاجات تحديدًا. ...
إقرأ المزيدالنصح بدموع
في توديع شيوخ الكنيسة في أفسس، قال الرسول بولس: "فتنبّهوا واذكروا أنّي لم أكفّ مدّة ثلاث سنوات، ليل نهار، عن نصح كلّ منكم وأنا أذرف الدموع" (أعمال الرسل 20: 31). وهذا القول، الذي جاء ضمن خطاب إرشاديّ طويل، كان همّ الرسول فيه أن يساعد الذين يخاطبهم على أن يثبتوا جميعًا ...
إقرأ المزيداختيار القادة
القيادة، في الكنيسة، تكليف. فَمَنْ كان إيمانه سليمًا، وحيا في الجماعة حياةً فاضلةً وأمينةً، لا يؤهّله برّه لأن يستحلي مسؤوليّةً في الكنيسة، أو يسلك سبلاً ملتويةً، ليحقّق مراده. وذلك بأنّ كلّ خدمة صالحة يبيّنها الله المنعم بمواهبه على الكلّ "لأجل الخير العامّ" (1كورنثوس 12: 7). بمعنى أنّ الله هو الذي يشير ...
إقرأ المزيدما هو الاعتراف؟
سؤالٌ تجاريه أسئلة عدّة، أوّلها: لماذا نعترف؟ وليس آخرها: إلى مَنْ نعترف؟ وكيف نعترف؟ وواقع الحال أنّ الاعتراف، في الكنيسة الأولى، كان يتمّ علنًا أمام الجماعة كلّها، خصوصًا في حالة بعض الخطايا التي حدّدتها القوانين الكنسيّة، مثل: القتل والزنى وعبادة وثن، وذلك قبل أن يقرّر نكتاريوس بطريرك القسطنطينيّة (القرن الخامس)، ولأسباب رعائيّة، إلغاءَ وظيفة المؤدّب ...
إقرأ المزيدأن نحيا بكلمة الله الآن
مِنْ ضمن وصايا عدّة في الحياة المسيحيّة، قال الرسول، في رسالته إلى أهل كولوسّي: "لتنزل فيكم كلمة الله وافرةً، لتعلِّموا بعضكم بعضًا وتتبادلوا النصيحة بكلّ حكمة" (3: 16). وهذه الوصيّة أوردها بعد أن حثّ المؤمنين، الذين "قاموا مع المسيح"، على أن يرغبوا في "الأمور التي في العلى، لا في الأمور التي ...
إقرأ المزيد
