عندما يذهب أحدُ الإخوة المؤثِّرين إلى الله، يتردَّد السؤال: "مَن سيكمل نهجه؟"! أقبلُ السؤال. ولكن، لتُصيب في الإجابة عنه، يعوزك أن تكون دقيقًا في وعيك أنّ الناس، الذين يجتهدون في سبيل الحقّ، تسهم في صنعهم نعمةُ الله وتعبُ الجماعة عليهم! أجل، نحن، مجتهدين، نغرف ما يبنينا قاماتٍ جديدةً من الحقّ الممدود في جماعة الإخوة. لا ...
إقرأ المزيدالكلمة الحيّة
لتنشروا الكلمة بين الناس، لا تعتمدوا على ما تقولونه فقط. كلّنا نحتاج إلى كلمات راشدة. ولكنّ الكلمة التي تقنعنا، أي التي تحضنا على أن نخاطب نحن بها أنفسنا، هي التي نراها حيّةً في حياة الآخرين. لا شيء يستدعي الطاعة مثل الطاعة!
إقرأ المزيديا عرب!
ما هذا الإصرار على سفك الدماء؟ يُقتل الناس، إخوتنا، شركاؤنا في هذا المدى والحياة، كما لو أنّ الحيطان أنجبتهم! أناديكم، يا عرب، يا إخوتي. أناديكم، أينما كنتم. أمس، سمعتُ محلِّلاً سياسيًّا، في هذا "المدى الأحمر"، يعلن أنّ حقن الدم في بلده يفترض قرارًا خارجيًّا! "يا ليت رأسي ماء"! ما هذا؟ حتّى أفكارنا مستعمَرة! لا أنحصر ...
إقرأ المزيدمن أيّام كوفيد ١٩
كانت أمّي، رحمها الله، أمام أيّ صعوبة تعبر عليها أو على أيٍّ من أقربائها وأصدقائها، تردّد هذه الكلمات العامّيّة المعروفة: "تنذكر وما تنعاد". من ثقافتها، ما يعبر، كلّه أو معظمه، يجب أن يُحفَظ، في كثير من الأحيان، للمنفعة، لقبول الجيّد منه وتحاشي الرديء. أين الله في هذا التذكُّر؟ الله قائم في خلاصه. إن كنّا قادرين ...
إقرأ المزيدالمسيح قام!
قيامة المسيح حدث وهديّة. نحن نعتقد أنّ المسيح، عندما قام من بين الأموات، أقامنا معه أيضًا. لا تحسبوا هذا شعرًا. قال الرسول مرّةً لمؤمنين، عرفهم، لم يفهموا أنّ القيامة حدث وهديّة: "إن لم يكن المسيح قد قام، فكرازتنا باطلة وإيمانكم باطل أيضًا" (١كورنثوس ١٥: ١٤). هذا عيدنا. أيًّا كانت ضغوطات الحياة وجهلنا مصيرنا فيها، قولوا، ...
إقرأ المزيدمخلّع بيت حسدا (أحد المخلّع)
هل سمعتُم ما سمعتُهُ الآن؟ رجل كلّمني أنا! لقد أمسى لي ثمانٍ وثلاثون سنةً لم أسمع أحدًا يوجّه إليًّ كلمةً واحدة. أنا أشبه شعبًا تاه في البرّيّة مدّةً تشبه مدّتي إنّما باختلاف ظاهر ...
إقرأ المزيدفوتيني
الأحد الخامس للفصح في التقويم الكنسيّ الأرثوذكسيّ يوافق أحد السّامريّة - فوتيني. لم تكن تعرف أنّ خروجها من منزلها، في هذا اليوم، سيغيّر لها مجرى حياتها. كانت، يوميًّا، تتدثّر بـ"أوان الظهر"، لتقصد "بئر يعقوب"، تملأ جرّتها، وتعود من دون أن ترى أحدًا، أو يراها أحد. فالناس، بل نظراتهم المسنَّنة ...
إقرأ المزيدحوار يسوع مع السامريّة
الأحد الخامس للفصح في التقويم الكنسيّ الأرثوذكسيّ يوافق أحد السّامريّة - فوتيني. حوار يسوع مع المرأة السامريّة واحد من الحوارات التصاعديّة العديدة التي حفظها الإنجيليّ الرابع، وتركها لنا كشفًا لسرّ يسوع "مخلّص العالم" (يوحنّا 4: 5- 42). أوّل ما سنفعله، في هذا التأمّل، هو أن نراجع الآيات الأربع ...
إقرأ المزيدالزمن الفصحيّ
كلّ كلام على الزمن الفصحيّ، أي الزمن الذي تقدّمه ليتورجيا كنيستنا في موسم عيد الفصح، يفترض فهمه وإدراك متطلّباته وعيًا لهدف الزمن الذي أعدّنا له، أي زمن الصوم الكبير المقدّس. من دون إطالة، يعرف العارفون أنّ موسم الصوم الكبير شكّلته ظروف تاريخيّة عدّة، ومنها قبول "الموعوظين"، وهم يهود ووثنيّون آمنوا بالمسيح ربًّا ومخلِّصًا، في عضويّة ...
إقرأ المزيدالأعمى!
كنتُ هناك. وسمعتُهُ يناديني! أنتم لم تسمعوه. أمّا أنا، فبلى! نحن العميان قادرون على التقاط الصوت، أحيانًا، قَبْلَ أن تُطلقه الحناجر! وتبعتُ الصوت! هذا نورُنا إلى مَنْ ينادوننا. وسمعتُ بعضًا يسألون مَنْ ناداني عنّي. وردّ عنّي أنّني وريث الخطيئة! ثمّ أخذ يكلّمهم على عمله في النهار. وقال: "ما دمتُ في ...
إقرأ المزيد





