عندما يذهب أحدُ الإخوة المؤثِّرين إلى الله، يتردَّد السؤال: "مَن سيكمل نهجه؟"! أقبلُ السؤال. ولكن، لتُصيب في الإجابة عنه، يعوزك أن تكون دقيقًا في وعيك أنّ الناس، الذين يجتهدون في سبيل الحقّ، تسهم في صنعهم نعمةُ الله وتعبُ الجماعة عليهم! أجل، نحن، مجتهدين، نغرف ما يبنينا قاماتٍ جديدةً من الحقّ الممدود في جماعة الإخوة. لا أتراجع عن قبولي السؤال إن قلتُ إنّني لا أخاف من شيء مثلما أخاف من فصل الإبداع الملتزم عن شركة الكنيسة. هل يهمّنا ثمرُ المبدعين؟ إذًا، لنكن، أبدًا، كبارًا في الوعي أنّنا أعضاء في جسد واحد يحفظه خيرُ الله الفاعل دائمًا من أجل خيرِ كنيستِهِ وازدهارِها.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.