قال لي بثقة: "الإخوةُ المتوثِّبون في الحياة الكنسيّة هم الذين ارتبطوا بالكلمة ارتباط الغصن بالكرمة". سحرتني هذه الكلمات. كنّا قاعدَين عنده وحدنا. أكمل من حيث توقّف. أخذ يعدّد لي الإخوة الذين يُثمِّن التزامهم في رعاياهم، واحدًا واحدًا. انتهى، ثمّ قال: "هؤلاء، عندما قرأوا يسوع، دخلوا في مسيرة السعي إلى الأفضل، يسوع كما عبّر عنه الإنجيليّون ...
إقرأ المزيدمارتن فان دير وايدن
إنّه سبّاح هولنديّ. في التاسعة عشرة من عمره، انتصر على مرض "سرطان الدم". ثمّ عندما بلغ السابعة والثلاثين، صارع المياه مدّة ٥٥ ساعة، قطع فيها مسافة ١٦٣ كيلومترًا سباحةً، من أجل دعم أبحاث لمكافحة مرض السرطان في هولندا. في هذه الساعات الـ٥٥، استطاع أن يجمع تبرُّعًا مليونَي يورو ونصف. وددتُ اليوم، في ذكرى مولده، أن ...
إقرأ المزيدانكشاف!
أخيرًا، كشف صديقي عن وجهه. خلقَ اللهُ وجوهَ الناسِ مكشوفة! لم يكن صديقي يعاند اللهَ في خلقه، بل انكشف أنّني لا أعرفه حقًّا! قال عنّي، في لحظة ابتعاد، أشياءَ غريبةً لم أتعوّدها منه! هل لحظته حبلى بـ"لحظات"؟ لا معنى لصداقة تغفو على زغل! أثمنُ من الإصرار على المواقف أن نبقى قادرين على القيام إلى الله. ...
إقرأ المزيدأفضل تعليق!
ربّما ذكرت، من قبل، أنّني أرى زوجتي وأولادي أكثر فطنةً منّي بمعرفة الناس. لا أقول إنّنا، في بيتنا، لا نفعل شيئًا سوى أنّنا نحلّل الآخرين! أقول إن اختلفنا في شيء يخصّ أحدًا، تلزمني الفطنة أن أصغي إلى ما يقولونه. أعترف: زادني تعاقب الأيّام قناعةً أنّهم كثيرًا ما يكونون على حقّ. اكتشفتُ معهم أنّ قبول الناس ...
إقرأ المزيدطاقات رجاء
هناك أناس بيننا عندهم صعوبات تمنعهم من أن يروا الخيرات التي يمطرها الله، صباح مساء. يرون الصعوبات فقط. يلوكونها. يردّدونها على الكبير والصغير. لا تكن منهم. هذا العالم يحتاج إلى شهود يفتحون للناس فيه طاقات رجاء.
إقرأ المزيدلماذا معموديّة الأطفال؟
يلاحظ قارئ الأناجيل أنّ يسوع، في خدمته، أظهرَ حبًّا كبيرًا للأطفال. "دعوا الأطفال يأتون إليَّ...". الكنائس التقليديّة (الغربيّة والشرقيّة) تمدّ بلاغة هذا الحبّ في سرّ المعموديّة. لا تمنع السرّ عن الأطفال. كيف نُعطي العضويّةَ في الكنيسة لطفلٍ يعجز عن فهم ما يُعطاه؟ هذا السؤالُ المعروف، جوابُهُ: ليس الفهمُ أساسَ معموديّةِ الأطفال. الأساسُ أنّ الله، عندما ...
إقرأ المزيدمرافقاتُ الحبّ
اليوم، ينطلق الإخوة الكاثوليك في العالم في سيرهم إلى عيد الفصح. تعالوا نرافقهم بحبّ ودعاء. أن نرجو أن يأتي اليوم الذي نتشارك فيه في سير واحد إلى العيد الكبير، هذا يطلب اللهُ أن يجد بواكيرَهُ الآن في مرافقات الحبّ. في هذا اليوم، تمسح كنيستُهم مؤمنيها بالرماد. ترسم جباههم بعلامة الصليب. هذه ثقافة الحياة. المعلّمون الكبار ...
إقرأ المزيدالعائلة فرح الحياة
التقينا ثلاث فرق عائلات ترعاها حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة في القصيبة والحازميّة (جبل لبنان). كنتُ قد اقترحتُ على المسؤول عن اللقاء أن يوزِّع فصول الرسالة الرعائيّة "العائلة فرح الحياة"، التي أصدرها المجمع الأنطاكيّ المقدّس العام ٢٠١٩، على خمسة مشاركين، ليفتتحوا بعرضها مناقشةً عامّة. كان الاجتماع قيّمًا فعلاً. الغنى، الذي أتانا من عرض الرسالة، احتضنه الإخوة بتعليقات ...
إقرأ المزيدبرنارد ثمّ ماري
كان صديقي برنارد، الذي فضّل العلاج الفيزيائيّ اختصاصًا، حبًّا بخدمة المرضى، على هندسة الزراعة، يردّد علينا: "لكلّ رياضة إصاباتها". كنتُ، بين مدّة وأخرى، أستدعيه، من أجل أن يساعدني على إصابة من هنا أو هناك، أو يسمع هو من أحد الإخوة أنّ بي شيئًا، فيأتيني من نفسه. عندما هجر لبنان، وضع الله على دربنا معالجةً أخرى. ...
إقرأ المزيدعلم الكنيسة
كلَّف أحدُ أصدقائي نفسَهُ أن يحفظ ما ننشره يوميًّا على هذه الصفحة. أمس، علمتُ منه أنّه، لغرضٍ يعنيه، قرّر أن يضع ملاحظاتٍ على ما يجري عليها أو تكشفه. سألتُهُ أن يعطيني مثلاً. قال: "خذ مثلاً التعليقات التي تأتيك كتابةً من بعض متابعيك. عندك أشخاص، يأكلهم حبّهم للكلمة، يفتقرون، في مواقعهم، إلى وجوه صديقة"! سألتُهُ مثلاً ...
إقرأ المزيد