ذكّرني هاتفي، على شاشته، بصورة لحفيدتي الكبرى معي، التُقطت لنا قبل سنوات. ترونها، في الصورة، في مكانها، في وسط صدري! صارت صبيّة. ولكنّها لم تجرؤ على هجر مكانها. كيف يهجر الإنسانُ بلدَهُ وبيتَهُ من دون أن يهجر مكانه؟! قبل أيّام، سألني صديقٌ لي ينتظر أن يغدو جَدًّا: "هل توافق المثل: ليس أغلى من الولد إلاّ ولد الولد؟"...
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.