أوصاني طبيب صديق أن آخذ دواءً وصفه لي من دون أن أنظر إلى تأثيراته السلبيّة. قال لي: "ثابر على هذا الدواء بإخلاص يوميّ، حبّةً في المساء، لمدّة ستّة أشهر. إن انتهت هذه المدّة من دون أن تنتهي تأثيراته السلبيّة التي تزعجك، نجد لك دواءً آخر"! وجدتُ، في هذا القول، خير وصفة للحياة الفاعلة كلّها. أستنجد به كلّما تعبتُ من أمر أفعله لنفسي أو لآخرين. أقول: "أكمل ما تفعله. لم تنتهِ الستّة أشهر بعد"!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.