اعذروني على قولي جهارًا إنّني أستقبحُ كلَّ كلامٍ على خطيئة، تؤذي فردًا أو مجموعة، يواجهها أحدٌ على الشكل التالي: "لو جرت معي أو مع شخصٍ من أهل بيتي، لَكنتُ خربت الدنيا". هذه مواجهة خسيسة لا لشيء، بل لأعظم شيء، أي لأنّها تضرب عرضَ الحائط بكلمة القائل: "اذكروا المعذَّبين كأنّكم أنتم أنفسكم تتعذّبون في الجسد" (عبرانيّين ١٣: ٣). لا أعتقد أنّ هناك في هذه الحياة ما هو أسمى من أن نقبل أنّنا واحد. هذه، هديّةً، اقتناها لنا يسوعُ بدمه!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.