17يناير

هديّة يسوع

اعذروني على قولي جهارًا إنّني أستقبحُ كلَّ كلامٍ على خطيئة، تؤذي فردًا أو مجموعة، يواجهها أحدٌ على الشكل التالي: "لو جرت معي أو مع شخصٍ من أهل بيتي، لَكنتُ خربت الدنيا". هذه مواجهة خسيسة لا لشيء، بل لأعظم شيء، أي لأنّها تضرب عرضَ الحائط بكلمة القائل: "اذكروا المعذَّبين كأنّكم أنتم أنفسكم تتعذّبون في الجسد" (عبرانيّين ١٣: ٣). لا أعتقد أنّ هناك في هذه الحياة ما هو أسمى من أن نقبل أنّنا واحد. هذه، هديّةً، اقتناها لنا يسوعُ بدمه!

شارك!

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults