31أكتوبر

نهاية جنون

دلّتني صديقةٌ معاونةٌ إلى مقال نشرته صبيّة على الفايسبوك. كتبت الصبيّة عن رفيقةٍ كشفت لها وجعًا تعرّضت هي له قبلاً، "منذ خمس سنين". رجل أرعن، شاركها في مقعد الحافلة من صيدا إلى بيروت، وأخذ يداعب نفسه من دون احترام لإنسانيّته أو لشريكته في المقعد أو للسماء والأرض! الخطيئة جنون! سألتِ الفتاة: "ماذا تفعل فتاة في ظرف مشابه؟". واحدة منهما استطاعت أن تصوّر الرجل الأرعن. ثمّ نشرت صورته. قالت، لتشهّر به، لتحذّر فتيات العالم من أمثاله. الفتاةُ المحتشمةُ كلُّ فتاةٍ أخرى موجودةٌ معها في أوان وجعها. المحتشمة حماية لأترابها. هل لجنوننا نهاية؟

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading