23نوفمبر

مُنتهى الحياة

الحياة مسيرة إلى الله. أيًّا كنّا أو كان موقفنا منه، لا يغيّر أنّه هو هدف حياة البشر. لا أخاطبكم وحدكم فقط، بل أخاطب نفسي أيضًا. أرى الطريق. أحثّ نفسي على أن أسير إلى الأمام. أحد الأصدقاء، في تعليق معبِّر على كلمات كتبتُها، قال إنّ: "الطريق وعرة". صديق آخر قال: "إنّها وعرة فعلاً، ولكنّ الله فيها يدعونا إلى أن نمشي معه إليه"! أحثّ نفسي، أسير. يعلّم السير إلى الأمام أنّ في هذا العالم أشياءَ كثيرةً تُترَك. الجسد يشيخ. قوّته تذوي. أسقط. أقوم. أحزن. أفرح. هذه أفعال تختصر مجريات حياتنا كلّها. عندما نصل إلى الله في الأخير، ستتنقّى أفعالنا. سينتهي زمان السقوط والحزن، ويبقى لنا أن نقوم إلى الفرح. إن استحققنا الرحمة، هذا مُنتهى الحياة!

شارك!

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة، 2025
Powered by Wiz Consults

اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading