أخبرتني أنّه تحرّش بها في عيد كنيسة رعيّتها! الخطيئة لا تعرف عيدًا، لا تُعطي ذاتها إجازة. كانوا نَفَرًا في الصلاة باكرًا في يوم استقطب إلى كنيستهم أناسًا من أماكن قريبة وبعيدة. كان هو يشغل مقعدًا يبعد عنها، إلى الأمام، مقعدَين أو ثلاثة. رأته يتلفّت إلى الوراء، مرَّتَين وثلاثًا. ثمّ قام إليها، ووضع قربها ورقةً مطويّة، وعاد إلى مكانه. كان محبس زواجه يلمع في يده! مسكت الورقة. فتحتها. ثمّ ضبّت عليها قبل أن ترميها في سلّة في الخارج! كان عليها رقمُ هاتفه. لم تفهم هذه الرعونة. "هل يرى هذا الصائع أنّ الكنيسة "سوق نخاسة"؟"! أعرف الصبيّة، التي أخبرتني قصّة هذا التحرّش، مذ كانت طفلة. أبوها صديقي. لم تخبرني القصّة فقط، بل كشفت لي هويّة المتحرّش أيضًا! كيف عرفت أنّني أعرفه؟ عرفت. تركت لي مهمّةً صعبة. لا أصعب من أن تنادي إلى الاستقامة إنسانًا لم يفتح قلبه أمامك أوّلاً!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.