ماذا عنى يسوع بقوله: "الكلامُ الذي كلّمتُكم به هو روحٌ وحياة" (يوحنّا ٦: ٦٣)؟ عنى أنّ الكلمة هي ما كشفَهُ الروحُ من معنى لها وهي الحياةُ بموجبها. إذًا، هما (المعنى والحياة) أمران لا ينفصلان. الذين درسوا الهرطقات، التي ظهرت في التاريخ، يعلمون أنّ أهلها أسقطوا على الكلمة ما اعتقدوه معناها. أن نؤمن أنّ معنى الكلمة هو في عهدة الروح، يفترض إخلاصًا شديدًا لما قاله الروحُ للكنائس (رؤيا ٣: ٦). هذا لا يردّ عنّا الهرطقة فقط، بل أيضًا يحفظنا في استقامةِ حياةٍ هي من مذاق الأبد.
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
