في يوم عيد قطع رأس يوحنّا المعمدان، كانت أمّي تُنْبِئُنا بأنّها لن تمدَّ لنا على المائدة حيوانًا أو منتوجه بقولها: "قطعو لو راسو، وما تْزَفَّر". هذا أمرُ كنيستنا. بعد أن التزمتُ (كنسيًّا)، قلتُ لها مرّةً: "هذا قولٌ يردِّدُ أنّنا اليوم نصوم صومًا كلّيًّا؟". قالت: "هذا أوّلاً. ولكنّنا فيه نعني، أيضًا، أنّ النبيّ كان منقطعًا إلى إعلانِ كلمةِ الحقّ". أمّي لم تجمعْ من علوم الدنيا شيئًا يُذكَر. ولكن، هل هناك إنسان، في هذا الكون كلّه، يفوق علمه علم الذي يسهرُ على نقل إرث كنيسته؟
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.