بقي معي من ذلك الاجتماع بضعُ كلمات حافظة. كنّا مجموعة شباب نعقد اجتماعنا الأسبوعيّ في قاعة كنيستنا. في نهاية الاجتماع، سألَنا المسؤولُ عنّا: "أريدكم أن تجيبوني عمّا برأيكم يمكن أن تفعله آفة الكبرياء بالإنسان". لم يصبر علينا، بل أطلقنا في الكلام فورًا. ثلاثة أجابوا. قال الأوّل: "تطفئ حبّنا لله وللناس". تبعه الثاني: "تعطّل قدرتنا على الرحمة والمغفرة". ثمّ قال الثالث: "تجعلنا نأنف ممّا يقوله الإخوة لخلاصنا". نظر إلينا الأخ المسؤول بفرح. ثمّ جمع نفسه معنا بتواضعٍ صادق، قال: "تصوّروا هذا العراء الذي تجعلنا هذه الآفة عليه". الذي يريدك أفضل هو الذي تراه يضع نفسه تحت الكلمة الحافظة دائمًا!
اكتشاف المزيد من الأب إيليّا متري
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.